أرشيف الشعراوي

بيان الطوائف المذكورة ودلالة الجزاء والفصل بينهم يوم القيامة

سورة المائدة · الآية 69 · تفسير سورة المائدة — الآية 69 · 3:38 – 7:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقول له شب بقى. اولا الذين ان الذين امنوا، طب ما دام امنوا. يقول تاني بعد كده من امن وعمل صالحا طب ما دام آمنوا، أما قال لك آه، يبقى الإيمان بياخد صورتين. صورة إيمان لفظي، إيمان بالبؤ إنما ما فيش في القلب. اللي هم مين بقى؟ المنافقين. وبعدين الذين هادوا اللي هم أتباع موسى. طيب، والنصارى أتباع؟ والصابئون أتباع مين؟ قال لك مش أتباع حاج. دول كانوا جماعة من قوم نوح. وبعدين سبقوا عن ديانة نوح، وعبدوا وعبدوا الكواكب. وعبدوه والمجوس اللي احنا عارفين انهم هم اللي بيعبدوا النار. كان الايه دي بتقول الله يريد ان يعمل تصفيه ايمانيه في الكون. فاللي يبادر بقى ويدخل في هذه التصفيه يسلم. يسلم من شر ما فعله قبل مجيء الاسلام. لانهم ضللوا ناس وحكموا بالظلم وعملوا كده. ام قال دول لا خوف عليهم ولا هم ايه؟ يحزنون. طب لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟ خوف عليهم يعني من شر يلحقهم. طب واحنا قلنا ان ان الاسابات حاجتين اثنين، ينجيهم الله من شر ويعطيهم ايه؟ خير. ففي اللي ينجيه من شر يوقف على الاعراف كده. لا هو في شر ولا هو في ايه؟ يبقى دي يناسبها لا خوف عليهم ولا هم ايه؟ يحزنون. والثانيه فلهم اجرهم عند ربهم. ما دام لهم اجرهم يبقى نسي لهم الحاجات اللي ايه؟ طب والثالثه بقى؟ اما قال لك الثالثه دي بقى بتاعت الحكم ان الله يفصل بينهم يوم القيامه يبقى اكنهم لا هيأمنوا ولا هيعملوا دي كمن آمن وعمل صالحا يخرج مما هو ايه؟ مما كان فيه وتبقى دي تصفيه وزي ما قلنا دي اوكازيون جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصفي المساله الايمانيه في الارض المنافق والذي تبع واليهود والنصارى والصابئين كل دول لو انهم آمنوا وعملوا الصالحات قسم منهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون علشان الشرور اللي عملوها واللي ما ابتدأش بشر ولا عمل حاجة ولسه من دلوقتي موجود وهيأمن يبقى لهم أجرهم عند ربنا واللي هيصروا بقى على موقفهم إن الله يفصل بينهم يوم القيامة والله سبحانه وتعالى على كل شيء إيه؟ كلمة يفصل تدل على أنه سيحكم حكما يبين صاحب الحق والحق طب واللي يحكم ده مش هيحكم ببينة؟ هيحكم ببينة طب البينة إيه؟ البينة وإما الإقرار وهو سيد الأدلة وما دام الاقرار سيد الادله او بشهود. مش البينه كده القاضي يحكم بايه؟ اما بالاقرار واما بالايه؟ بالشهود، ولما كده يبقى باليمين. هم في الاخر ربنا هيحكي معاهم حتى في دي يقول لك والله ربنا ما كنا مشركين. حتى في الوقت اللي يقول والله ربنا ما كنا ايه؟ مشركين. يبقوا مصرين على الحكايه ولا ايه؟ فالحق انا افصل بينهم. والفصل يبقى قضاء حكم. والحكم مترتب على إما إقرار وإما على شهود. طب مين ربنا يعز شهود ليه؟ طب ده القاضي بيعز شهود عشان ما يعرفش الحكايه، إنما إذا كان الذي يحكم هو الذي شهد. يبقى حكم عادل ولا مش عادل؟ يبقى والله على كل شيء إيه؟ شهيد.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مقارنة مواضع الآية في سور البقرة والمائدة والحج وأوجه الاختلاف بينها · 0:00
  2. بيان الطوائف المذكورة ودلالة الجزاء والفصل بينهم يوم القيامة · 3:38
  3. حكمة التقديم والتأخير بين الصابئين والنصارى في القرآن · 7:29
  4. توجيه إعراب «والصابئون» بالرفع في سورة المائدة ودلالته البلاغية · 10:03