أرشيف الشعراوي

حقيقة خلق عيسى عليه السلام بكلمة الله ومقارنته بخلق آدم

سورة المائدة · الآية 77 · تفسير سورة المائدة — الآية 77 · 1:41 – 4:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. كلمة تغلوا بقى. يا اهل الكتاب وردت فيها سورة ثانية. يا اهل الكتاب لا لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق. عشان نفهم إن مسألة الغلو دي جاية في حكاية الألوهية إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. يبقى ما تغلوش وتقولوا إنه ايه؟ إله أو ايه؟ أو أو أو سال السلاسل. عيسى ابن مريم رسول الله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، يعني إن كنتم متشككين ووصلتم من هذا الشك في انعدام عنصر الذكورة، فافهموا أن كل الأشياء جاءت بكن، كل الأشياء، لأنه وإن وجدت مقدمات للإنسال فرق هذه المقدمات إلى أن تنتهي إلى واحد لم يأتِ من إنسان. يعني إحنا ولاد آبائنا وآبائنا ولاد آبائهم و و إلى آخره، سلسلها كده تصل إلى مين؟ تصل إلى آدم، طب وآدم ابن مين؟ آه من انتهت. يبقى إذا كل الكون كلمة. كل الكون كلمة. تبقى وإن وجدت أسباب فمما طمره الله في الكلمة الأولى. مما طمره الله في الكلمة الأولى. يبقى لما يجي واحد ينشا بكلمه تبقى ما تقولش ان ده عجيب لان الكون كله منشا بكلمه انما امره اذا ايه؟ ان يقول له كن فيكون واذا كانت الفتنه نشا من انه مش مالوش اب في ظاهر الامر في عالم الانسال والقانون بتاعه نقول له يا اخي كان يجب ان يكون تكون الشبهه والاشكال في ادم. لانه ان كان ده مخلوق ما فيش عنصر ابوي بشري يبقى ده مخلوق ولا عنصر ابوي ولا عنصر ايه؟ ولا ام، لا اب ولا ايه؟ تبقى الفتنه ايه؟ الفتنه اكبر. طيب ما دام كلمه الكلمه دي تنشئ حياه والحياه ادخال روح في ماده لتهبها الحركه والحس ومقومات الايه؟ ومقومات الحياه. يبقى الكلمه تقال فتاتي الروح فتدخل في الايه؟ في وكلمته القاها الى ايه؟ الى مريم وروح ايه؟ وروح منه، روح منه زيه لما قال فإذا سويته يعني آدم ونفخت فيه من ايه؟ يبقى آدم برضه كلمه، وآدم ايه؟ وآدم روح منه، يبقى ان كانت هنا شبهه يبقى لازم تيجي ايه؟ تيجي الشبهه هنا بل الشبهه هنا اقوى وروح منه

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الغلو في الدين والتحذير من الإفراط والتفريط · 0:00
  2. حقيقة خلق عيسى عليه السلام بكلمة الله ومقارنته بخلق آدم · 1:41
  3. بشرية الرسل وضرورتها لتحقيق الأسوة والاقتداء · 4:36
  4. النهي عن الغلو وطبيعة قول الحق وثباته مقابل تناقض الكذب · 7:11
  5. النهي عن اتباع المضلين والجمع بين وزر الضلال والإضلال · 9:11
  6. ذم اتباع الهوى في القرآن وحكم تطويعه لشرع الله · 10:24