بشرية الرسل وضرورتها لتحقيق الأسوة والاقتداء
سورة المائدة · الآية 77 · تفسير سورة المائدة — الآية 77 · 4:36 – 7:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انتهوا بيقول لهم شدوا المسأله دي بقى خيرا لكم ان كنتم منسوبين الى السماء ما تذبذبوش افكار الناس في مسائل زي دي انتم يجب انكم تقفوا بعيسى عندما اراده الله له من التكريم. ليه بقى؟ لان التكريم لما تيجي تقول ان هو اله وبعد ذلك تقول للتابعين له انا اسوه لكم واتقوا الله انتم بتشوفوني بعمل ايه وبصلي ومش عارف بزكي وبتبتل ومش عارف اعملوا ازاي. يبقى اذا هو اسوه زي ما ربنا قال لرسولنا ايه؟ لكم في رسول الله اسوه حسنه. فلو انه كان من جنس اخر غير البشر لامتنعت الاسوه فيه. بقى بيقول اعملوا زيي كنا نقول له لا هو احنا نغدر ده انت اله طب واحنا نغدر نبقى اله طب بالله انا قلت مره لو ان انسانا راى اسدا يفترس في الغابه ويصول ويجول على الحيوانات ايفكر واحد من الرائين ان يجعل نفسه اسدا؟ انما لو راى فارسا مثله في شجاع في حرب وماسك سيف وبيصول ويجول في الاعداء يبقى زيه ولا لا؟ اذا الاسوه الا تكون مع وحده الجنس فلو انه مش من جنس البشر ما كانش ينفع يكون ايه؟ لأن الرد يكون جاهز، اعملوا زيي وانا ليكوا أسوة؟ نقول له لا ما نقدرش ده انت اله تقدر اللي ما نقدرش عليه، تبقى ما تنفعش الأسوة ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الغلو في الدين والتحذير من الإفراط والتفريط · 0:00
- حقيقة خلق عيسى عليه السلام بكلمة الله ومقارنته بخلق آدم · 1:41
- بشرية الرسل وضرورتها لتحقيق الأسوة والاقتداء · 4:36
- النهي عن الغلو وطبيعة قول الحق وثباته مقابل تناقض الكذب · 7:11
- النهي عن اتباع المضلين والجمع بين وزر الضلال والإضلال · 9:11
- ذم اتباع الهوى في القرآن وحكم تطويعه لشرع الله · 10:24