أرشيف الشعراوي

النهي عن الغلو وطبيعة قول الحق وثباته مقابل تناقض الكذب

سورة المائدة · الآية 77 · تفسير سورة المائدة — الآية 77 · 7:11 – 9:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اه انتهوا خيرا لكم انتهوا يا سلام نعم يا سيدي نعم قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم وبعدين جابها ما قالش يا يهود ما تغلوش في دينكم ولا يا نصارى ما تغلوش في دينكم ها؟ لا جابهم الاثنين ليه؟ لأن هم دول كلا جايبين كلا طرفي قصد الأمور زميم جايين الاثنين، دول يقولوا ده كذاب وابن زنيد شوف ازاي ودول يقولوا إله يبقى دول مغالين في جهة ودول إيه مغالين في إيه؟ فبقول لهم ما تغلوش في دينكم، لا أنتم تقولوا كده ولا أنا أقول كده عيب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق والحق لا يتعاند والحق لا يتدارك، الحق حاجة إيه؟ ده بيقول لك الحق يعني شيء ثابت ما يتغيرش أبدا ولا يتعارضش ما يتعارضش زي زي ما قلنا أرض إنسان رأى حدثا من الأحداث بعينه ثم طلب منه أن يحكيه يحكيه الآن وإذا طلب منه غدا أن يحكيه برضه يحكيه بنفس الواقع ولا لأ؟ ليه؟ لأن له واقعا هيه شهده هو اللي بيفرض نفسه عليه لكن الكذاب لما يقول قضية كذب ملهاش واقع اه لازم يغير، لانه يقول لك ان كنت كذوبا فكون ايه؟ افتكر انك انت قلت ايه امبارح؟ اللي بيحكم الحق واقعه، لان المتكلم به يستقرئ واقعا، لكن الكاذب لا يستقرئ واقعا، فلا يعلم ماذا كذب النباتي، مفهوم؟ الكذاب اللي قاعد بقى مثلا يقول مره كنا سايرين وطالعين من من القريه ورايحين البندر وكنا ليله عيد كبير عشان نجيب ادوات العيد وكانت الدنيا قمر ضهر. الله، أي قمر ظهر دي بقت كده، طب وليلة العيد وأنت رايح بعد الصيام وأنت رايح تبقى واقع، ليلة العيد بتبقى أول ليلة، لا قمر ظهر ولا قمر قهر صلاح. ده إحنا يا دوب شفنا الهلال كده يبقى كذب ولا مش كذب، فالذي يستوحي واقعًا ما يتغيرش كلامه يبقى ده حق، والذي يستوحي غير واقع لا يذكر ماذا قال. فيلطشها بقى يقول النهار ده كذا والنهار ده كذا ويقول أفتكر أنت قلت إيه إمبارح. ما تقولوش غير الحق بقى، لا تقولوا غير الإيه؟ ليه؟ لأنه هيتضارب. هي ايه؟ يتضارب، وإذا تضارب شككتم الناس في منهج السماء الذي تحملونه، وإذا شككتم الناس في منهج السماء هيبقى عليكم وزر إضلال مين؟ وزر إضلال الناس، لأن الذي يتعرض لهذه القضية يجب ألا يجرب عليه شيء من الإيه؟ من المخالفة، ولذلك سيدنا إبراهيم ربنا قال عليه قال عليه أنه قال إيه؟ ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا. الله بقى سيدنا إبراهيم يدعي ربه أنه لا يجعله فتنة للكافرين. إزاي؟ قول الكلام ده. قام قال لك لأنه قال بشيء ثم عمل بما يناقضه ويطلع كذاب يقول لك شوف يا اخوان اللي بيقول كذا هو كذابه يبقى يبيح للناس ان ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الغلو في الدين والتحذير من الإفراط والتفريط · 0:00
  2. حقيقة خلق عيسى عليه السلام بكلمة الله ومقارنته بخلق آدم · 1:41
  3. بشرية الرسل وضرورتها لتحقيق الأسوة والاقتداء · 4:36
  4. النهي عن الغلو وطبيعة قول الحق وثباته مقابل تناقض الكذب · 7:11
  5. النهي عن اتباع المضلين والجمع بين وزر الضلال والإضلال · 9:11
  6. ذم اتباع الهوى في القرآن وحكم تطويعه لشرع الله · 10:24