مراتب الشعور البشري (الإدراك والوجدان والنزوع) في علم النفس والقرآن
سورة المائدة · الآية 83 · تفسير سورة المائدة — الآية 83 · 3:10 – 6:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كتير، لكن حواس الإدراك دي لما تدرك ما تمرش عابرة كده، تدرك وتترك شيئا في النفس البشرية. اللي تتركه في النفس البشرية من الآثار سواء كانت آثار حب وميل أو بغض ونفرة يبقى ده وجدان، ما وجدته في نفسك نتيجة هذا اللمس. افرض إنك أنت كلت إيه؟ حاجة حلوة. بلسانك بقت حلوة، استطبتها بنفسك. يبقى ده اسمه ايه؟ وجدان. لقيتها وحشه واتضايقت منها، يبقى ده اسمه ايه؟ وجدان. ساعة ما يجي الوجدان تقوم ان كانت حاجة حلوة تمد ايدك تاخد واحدة ثانية. اسمها عملية ايه؟ نزوع بقى. النزوع نتيجة ايه؟ نتيجة الوجدان، والوجدان نتيجة ايه؟ نتيجة الادراك. يبقى إذا رتبوا مظاهر الشعور البشري على ايه؟ ثلاثة. تدرك فتجد فتنزع. تدرك فتجد فتنزع. احنا ضربنا مثل زمان وقلنا الانسان راى ورده جميله في بستان. رؤيته للورده الجميله بشكلها والوانها ده ادراك. اعجابه بها كده وعشقها وحبه يبقى ده اسمه ايه؟ وجدان. ما انت حر ادرك كما شئت وايه؟ واجد كما شئت انما تيجي تمد ايدك لها تطفيها يقوم الباب يقول لك اه يبقى عملية النزوع وقفنا عندها. إنما هل حاشاك وأنت ماشي على السور كده بتبص وانبسطت منها؟ لا. إذا الإدراك والوجدان ده أمر إيه؟ مباح. لكن النزوع هو اللي بتتدخل فيه مين؟ فيه الشريعة. إلا قلنا زمان إلا شيء إيه؟ واحد هو إدراك جمال الأنوثة. تدرك جمالها فتجد في نفسك حب وميل. طب وتنزع ازاي بقى؟ طب افرض مش محارمك بقى. يا تنزع يا تكبت. ان كبتت تتعقد وتبقى مصيبتك سوداء، وان نزعت تلح في اعراض الناس. وهل تستطيع ان تفصل النزوع عن الوجدان؟ مش ممكن، فربنا قال لك من اول الامر هنتدخل، ما تدركش غض بصرك. لان دي مساله مش ممكن تقدر تفصلها عن بعضها، انت فصلتها في الورده. انما في العمليه الثانيه دي ده في سعار جنسي وفي اعضاء وفي شغلانه كبيره يا تعف يا تلغ فان عفيت عقدت ان بلغت هتكت اعراض الناس يقول لك من اول الامر نعمل ايه؟ نمنع الادراك نمنعه شوف الايه بقى دي بقى اللي قبل ما يجي العلم والنفس ويقعدوا يفصلوا الايه؟ الادراك والوجدان والايه؟ والنزوع واذا سمعوا ده ايه؟ ادراك سمعوا ايه المسموع؟ ما انزل الى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق. ده إيه؟ وجدان. بعد النتيجة دي يقول يقولون ربنا آمن. يبقى عملية إيه؟ عملية نزوعية. القرآن نزل من إمتى؟ من 14 قرن قبل ما يفكروا إنهم يشوفوا الحكاية دي ولا أي حاجة، إنما شوف الترتيب. وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع. ليه؟ مما عرفوا من الحق. يقولون ربنا آمن، هذه المظاهر الثلاثة، الإدراك والوجدان والنزوح.
موضوعات هذا المقطع (5)
- وسائل الإدراك والحواس الظاهرة والباطنة في الإنسان · 0:00
- مراتب الشعور البشري (الإدراك والوجدان والنزوع) في علم النفس والقرآن · 3:10
- التفسير البياني لقوله تعالى: تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق · 6:59
- الدموع وإفرازات الجسد بين حكمة الخالق وصناعة البشر · 9:55
- تفسير قوله تعالى: فاكتبنا مع الشاهدين وفضل البلاغ والشهادة · 13:36