أرشيف الشعراوي

الدموع وإفرازات الجسد بين حكمة الخالق وصناعة البشر

سورة المائدة · الآية 83 · تفسير سورة المائدة — الآية 83 · 9:55 – 13:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة الدمع دي أنتوا عارفين كل حركة في الإنسان لها عملية ميكانيكية وبينشأ من العملية الميكانيكية نتيجة الاحتراق. زي أي حاجة، زي أي مكنة بتحط لها مثلا بنزين وتحط لها زيت وتحط لها العملية نفسها نتيجة إيه اللي أنت بتشوفه في الشكمان ده؟ عمال بيطلع إيه؟ احتراق. نتيجة الاحتراق. ونتيجة الاحتراق دي الاحتراق اللي بيعمل الطاقة. الطاقة اللي بتدي الحركة، الحركة اللي بنستغلها في قطع المسافات ومش عارف. كذلك كل انفعال في النفس. كل انفعال، أنا باكل الطعام. وبشرب. وبعدين إيه اللي بيحصل؟ بيحصل نتيجة العملية دي كلها أشياء كثيرة. بس الأشياء الكثيرة فيه زي ما بنقول نتيجه احتراق بس نظيفه عرق. كده؟ طيب سماخ ود ما هي نتيجه احتراق كلها مخاط بالانف مش دي نتيجه احتراق بس دي نتيجه احتراق نظيفه شويه وبعدين نتيجه احتراق دول اقل وبعدين اللي بيخرج من المكان الاخر الله كل دي نتيجه ايه؟ احتراق. نتيجه الاحتراق ديا احنا قلنا معموله بعمليه اللي خالق الماكينه الانسانيه دي زي اللي بتشوفها تمام في السياره وتعمل مش عارف ايه تمام بس احنا قلنا بقى الفرق بين صنعه البشر وصنعه خالق البشر ان كل العوادم نتيجه الاحتراق في النفس الانسانيه او في الحيوانات مفيده لشيء اخر وكل العوادم اللي تطلع من صناعه الانسان ضاره اللي بيتسموا منها ايه؟ تلوث الايه؟ تلوث البيئه، احنا لما نشوف الحيوانات وهي في الريف مثلا عندنا وبعد ذلك تطلع فضلاتها يستقبلوها بايديهم وياخدوها عشان بيرموها ايه؟ يا يعملوا منها وقود يا يعملوا منها ايه؟ سباق مش كده؟ فلما تيجي تشوف كده نقول لك ايوه لان دي صنعه صانع حكيم قبل ما يعمل الحاجه اللي تؤدي نفع يقول اوعي تجيب ضرر لكن الانسان عايز النفع ثم يسال عن ايه؟ عن الضرر وبذلك يعدل عن كثير من الايه؟ من المخترع الأول.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. وسائل الإدراك والحواس الظاهرة والباطنة في الإنسان · 0:00
  2. مراتب الشعور البشري (الإدراك والوجدان والنزوع) في علم النفس والقرآن · 3:10
  3. التفسير البياني لقوله تعالى: تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق · 6:59
  4. الدموع وإفرازات الجسد بين حكمة الخالق وصناعة البشر · 9:55
  5. تفسير قوله تعالى: فاكتبنا مع الشاهدين وفضل البلاغ والشهادة · 13:36