أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: فاكتبنا مع الشاهدين وفضل البلاغ والشهادة

سورة المائدة · الآية 83 · تفسير سورة المائدة — الآية 83 · 13:36 – 15:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

آمنا فاكتبنا مع الشاهدين. آمنا هذا أمر يعود إلينا. اكتبنا مع الشاهدين أمر يعود على الآخرين. فكأن المؤمن من حظه أو من حظ إيمانه العالي أن يؤمن لذاته ثم أن يكون وعاء ولسانا يبلغ منهج الإيمان إلى غيره. لأنه لا يكون شهيدا إلا إذا كانت شهادته امتدادا لشهادة الرسول. اللي هي ايه؟ كنتم خير أمة أخرجت ايه؟ تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، مش كده؟ وهناك آية ثانية وكذلك جعلناكم أمة ها؟ وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول شهيدا عليكم. الله إذا ما دام احنا شهداء والرسول يبقى شهيد علينا يبقى الرسول يشهد انه بلغنا. فلو اخذنا الايمان من بلاغ الرسول واكتفينا به يبقى اخذنا منزله واحده. لكن إذا ما شهدنا اننا بلغنا الاخرين يبقى اخذنا الامتداد، وكل حسنات ايمانية تظهر على من بلغناه يبقى لنا ايه؟ يبقى لنا ثوابها. فهم قالوا احنا امنا واكتبنا ايضا اننا نكون من مين؟ يعني امنا لذواتنا واكتبنا مع الشاهدين حين نحمل البلاغة إلى غيرنا. لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب إيه؟ ما يحب لنفسه، وبعد ذلك يعطي الحق سبحانه وتعالى بلاغ كلمة الحق وكلمة الخير بأنها إيه كشجرة طيبة. أصلها ثابت وفرعها تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. يبقى سيظل صاحب قولة الحق في بلاغ منهج الإيمان إلى الناس يقطف ثمار هذه الكلمة ما بقي إنسان بؤس منهم الى ان نلقى الله. فاكتبنا مع الايه؟ الشاهدين، ولذلك جعل الشهداء الشاهدين دول مش في بيقول ايه؟ مع النبي فهناك مع الايه؟ النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، مش بس الشهداء يعني الشهيد اللي بس الشهيد اللي انقتل ده ده ده بيدي شهاده على ان ما ذهب اليه اثمن من حياته التي تركها. يبقى ده يدي له ايه؟ شهاده شهاده عمليه. اه نعم. فاكتبنا مع الشاهدين

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. وسائل الإدراك والحواس الظاهرة والباطنة في الإنسان · 0:00
  2. مراتب الشعور البشري (الإدراك والوجدان والنزوع) في علم النفس والقرآن · 3:10
  3. التفسير البياني لقوله تعالى: تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق · 6:59
  4. الدموع وإفرازات الجسد بين حكمة الخالق وصناعة البشر · 9:55
  5. تفسير قوله تعالى: فاكتبنا مع الشاهدين وفضل البلاغ والشهادة · 13:36