أرشيف الشعراوي

هيمنة قهر الله على الأسباب والمسببات في الكون

سورة الأنعام · الآية 18 · تفسير سورة الأنعام — الآية 18 · 0:01 – 1:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهو القاهر فوق عباده. الله الله سبحانه وتعالى رتب الكون والخلق باسباب ومسببات. يعني صح ان واحد يملك لواحد انه يعينه في وظيفه. يملك واحد يعني يوظفه، يملك لواحد انه يخد له حته ارض يزرعها، يملك لواحد انه يسكنه مثلا. ف وسائط الاسباب ديت. قال لك ايوه بس افهم انه قاهر فوق عباده. قاهر فوق عباده اوعى تفتكر ان حد خد خد منه بواسطه الاسباب التي جعلها الله في يد انسان لكن هو القاهر فوق ايه؟ فوق عباده وهو القادر على ان ايه؟ هنا في الايه الثانيه ينزل عليكم عذابا من فوقكم ايه؟ او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض. الله ايش الحكايه دي؟ قام قال لك ايه؟ اوعى تفتكر ان ان ربنا حين يملك بعض الخلق أسبابا لبعض الخلق هم الذين يملكون هذه الأسباب. بره. ربنا هو اللي عاملها لهم علشان بس ترتيب عمل، إنما بهم؟ لا. إنما معهم؟ معهم نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. هيمنة قهر الله على الأسباب والمسببات في الكون · 0:01
  2. حكمة تسليط الظالمين على بعضهم واستنقاذ الصالحين · 1:14
  3. مفهوم القهر الإلهي بحكمة ورحمة ومثل معالجة الكسر · 2:27
  4. خضوع العباد لقهر الله في المرض والموت رغم التمرد · 3:23
  5. اشتمال القهر الإلهي على الحكمة والخبرة بإصلاح الخلق · 4:29