خضوع العباد لقهر الله في المرض والموت رغم التمرد
سورة الأنعام · الآية 18 · تفسير سورة الأنعام — الآية 18 · 3:23 – 4:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنما أنا حد يغدر علي. اللي غدر عليا ومتعود إنه يتمرد قلت له آمن فكفر. يبقى متمرد ولا مش متمرد؟ طب قلت له طيع وهو عصي يبقى متمرد ولا مش متمرد؟ طب ما دام يا أخويا اتعودت على التمرد. لما أجي بقى أمرضك أقول لأ مانيش عيان. ما أنت واخد على كده. محدش يغدر أبداً. أبدا أنا القاهر فوق عبادي حتى من كفر بي بدليل أن أنا متحكم في أشياء هم ما يقدروش يدفعوها عن نفسهم والذين تعودوا التمرد علي بأن كفروا وتعودوا التمرد علي بأنعصوا لما أجري عليهم أحكام في غير الاختيار الشاطر يقول لا أموته بأي سبب يبقى يقول لا هو متعود يقول لا ما يقولش لا فيني أنا قاهر ولا مش قاهر؟ قاهر وما دام الإنسان مني محكوم بقوسين لا رأي له فيهما ولا اختيار ولا قدرة ميلاده وموته يبقى ايه يبقى انزح بين الاثنين ليه بقى؟ بلاش انزحه بين الاثنين لان الاولى مالكش فيها والثانيه مالكش ايه؟ مالكش فيها.
موضوعات هذا المقطع (5)
- هيمنة قهر الله على الأسباب والمسببات في الكون · 0:01
- حكمة تسليط الظالمين على بعضهم واستنقاذ الصالحين · 1:14
- مفهوم القهر الإلهي بحكمة ورحمة ومثل معالجة الكسر · 2:27
- خضوع العباد لقهر الله في المرض والموت رغم التمرد · 3:23
- اشتمال القهر الإلهي على الحكمة والخبرة بإصلاح الخلق · 4:29