أرشيف الشعراوي

حكمة تسليط الظالمين على بعضهم واستنقاذ الصالحين

سورة الأنعام · الآية 18 · تفسير سورة الأنعام — الآية 18 · 1:14 – 2:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك ساعة ما تشوف مثلا واحد يظلم في الكون يقوم الله سبحانه وتعالى يقول للمظلوم وللخير والله ما نخليك أنت اللي تنتقم لنفسك. لأن الناس الطيبين ما يقدروش يأدبوا حد. إنما اللي بيأدب مين؟ الأشرار اللي زيهم. يقوم يقول لك وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا. انما انا اجل المظلوم واجل اهل تقواي انهم يكون لهم دور حتى في رد العدوان. وبعدين ننتقم من الاثنين، ولذلك لما نقعد نستعرض احداثنا كده في كذا من الزمن تجد ان لو مكنا الذين اسيءوا من تصرف ممن اساءوا بهم التصرف ما صنعوا فيهم ما صنعوه في بعضهم. مش ممكن. مش ممكن. لان الرجل الطيب يقول اذهبوا فانتم الطلقاء، ما هو سيده قال له كده سيده قال كده. مش سيدنا رسول الله قال كده؟ قال اذهبوا فانتم الطلقاء، برضه الراجل الطيب لما واحد يعمل فيه اي حاجه ايه؟ يقول له يا شيخ يلا مع السلامه، انما لا ما ينفعش يكون كده لازم يجي واحد يدي له على دماغه والا ما يستشعر الفساد، انما انت اللي تدي على الدماغ، لا يجي له واحد يدي على الدماغ.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. هيمنة قهر الله على الأسباب والمسببات في الكون · 0:01
  2. حكمة تسليط الظالمين على بعضهم واستنقاذ الصالحين · 1:14
  3. مفهوم القهر الإلهي بحكمة ورحمة ومثل معالجة الكسر · 2:27
  4. خضوع العباد لقهر الله في المرض والموت رغم التمرد · 3:23
  5. اشتمال القهر الإلهي على الحكمة والخبرة بإصلاح الخلق · 4:29