إنكار المشركين لشركهم يوم القيامة بين الاختيار والاضطرار
سورة الأنعام · الآية 23 · تفسير سورة الأنعام — الآية 23 · 1:28 – 4:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم لم تكن فتنتهم وحشرهم جميعا وقال لهم أين إيه؟ شركاؤكم. طب اين شركائهم؟ هم يقولوا ده احنا ما كناش مشركين. طب انتوا بتدافعوا عن مين بقى؟ اولا في ظاهر الامر انهم يدافعون عن انفسهم. خلاص؟ طيب وفي باطن الامر قال ما دام مش مشركين يبقى في الشركاء، ما فيش ايه؟ ما فيش شركاء، ايوه الان ما فيش شركاء. لان لمن الملك اليوم. ما فيش شركاء الان احنا بنتكلم على ايه؟ على زمان لما كان لكم اختيار تعملوا اللي انتوا عايزينه. انما دلوقتي هي مساله اضطرار. فلما وجد الإنسان بعد مقام الاختيار في أن يؤمن أو لا يؤمن وأن يطيع أو يعصي دي مقام الاختيار وبعدين جه وجها لوجه أمام ربه اللي بيحاسبه يبقى إيه العمل؟ قام قال لك ده يبقى إيمان اضطرار إيمان معاينة وهل إيمان الاضطرار ده ينفع ولا إيمان الاختيار هو اللي المطلوب؟ الإيمان الاختيار هو هنا ينفع الكلام ده؟ ده لا ده في الغرغرة ما بينفعش قال له الآن وقد عصيت قبل ما عادش ينفع الكلام ده ليه؟ لأنك هنا إيمان اضطرار ما فيش غلط، والحق سبحانه وتعالى يريد منا ايمان ايه؟ وهو لو يريد منا ايمان لاضطرار ما كان ارغمنا على الطاعة ونبقى زي الملائكة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلونه ما يؤمنون، إنما احنا قلنا العملية الأولى في قهر الإيمان لكل أجناس الوجود ما عدا الإنسان دي أثبتت القدرة. إن لما ربنا يريد حاجة محدش ايه؟ يقدر يعمل مخالفة، إنما حين يريد أن يخلقك مختارًا يريد منك أن تذهب إليه بقانون طواعية الاختيار الناشئة عن الحب. أدي التكريم بتاع الإنسان. فلما يجوا دلوقتي يقولوا يلتفتوا لقوم ووجهوا بمسائل إما أن تكون في حسابهم وأغفلوها وإما أن لا تكون في حسابهم. فلما يفاجئوا كده يقوموا يستعظموا منهم اتخذوا شركاء. لا يجدون مناصًا أن يقولوا يا رب ما عملناهاش. يبقوا داوا الكذب الإيمان الأول باتخاذ الشركاء بالكذب القول الآن، قالوا ما كنا مشركين. ليه؟ لأن أصلها المسألة تكسف ومسألة ما كانش صح إنها تإيه؟ إنها تحصل أبدًا، يقولوا والله ربنا ما كنا إيه؟ ما كنا مشركين. طيب، طب لو قالوا صحيح إن اتخذنا شركاء. إحنا اتخذنا شركاء، فأنت كمان تكذب في الوقت، في الوقت ده هو. طب ده أنت كنت تكذب وتعمل في وقت اللي ليك فيه اختيار. إنما في عملية الاضطرار ده بيديك صورة من تفكيرهم ومن عقليتهم. طب إزاي لما يقول كده ويقولوا والله ربنا ما كنا مشركين؟ مع ان ربنا بيقول ايه؟ انهم هم هيجوا عليهم وقت لا ينطقون. قام قال لك لا ده ده هول القيامه هيعمل عندهم فزع هيعمل عندهم ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الفتنة في اللغة والشرع وعلاقتها بالاختيار الإنساني · 0:01
- إنكار المشركين لشركهم يوم القيامة بين الاختيار والاضطرار · 1:28
- حكم ومصير أعمال نافعي الإنسانية من غير المؤمنين بالله · 4:34
- دلالة الاستفهام الإلهي في قوله تعالى: «أين شركاؤكم» · 5:21
- حقيقة فتنة المشركين يوم القيامة والجمع بين نطقهم وعدمه · 6:48
- تحليل كذب المشركين أمام الله والجهد الذهني في اختلاق الكذب · 9:19