تحليل كذب المشركين أمام الله والجهد الذهني في اختلاق الكذب
سورة الأنعام · الآية 23 · تفسير سورة الأنعام — الآية 23 · 9:19 – 12:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول له تعالى بقى لما يقولوا والله ربنا ما كنا مشركين تلك قضيه. هذه القضيه صدق ولا كذب؟ نقوم نقول له ده كذب. طب لو قالوا صحيح يا رب كان لنا شركاء يبقوا صدقوا ولا ما صدقوش؟ طب ليه ما كانوش يقولوا احنا عاخدنا وقلنا العمليه دي يمكن يدخلوا في يوم ينفع الصادقون صدقهم. يقولوا لا هو الصدق بتاع يوم القيامه ده ينفع ده صدق اضطرار وصدق الزام وصدق قهر. لا يملكه ان يكذب. ليه؟ لأن الكذب عايز عملية ذهنية. إيه يعني عايز عملية ذهنية؟ قال لك الصادق يستقرئ حقيقة واقعة. إن ذكرها ألف مرة فهي لا تختلف. ليه؟ لأنه بيستوحي إيه؟ بيستوحي واقع. هو ده اللي حصل. إنما اللي مش واقع ده لما يكذب في أمر يقول وقع وهو لم يقع. يبقى ما بيستوحيش واقع. ما هو مش عارف بكره لما تيجي تساله كان قال ايه النهارده؟ يقوم يقول ايه؟ حاجه ثانيه. يبقى الكذب عايز ايه؟ عايز عمليه ولذلك ان كنت كذوبا فكن ايه؟ فكن ذكورا افتكر قلت ايه؟ احسن الكذب ده غير واقع وبكره لما تمسيه يمكن تغير ولذلك هو عمل المحققين في النيابات وفي القضاء ايه بيعملوا ايه؟ ما هو يقعد يدوخ الشاي كده علشان ايه؟ يخليه يعطل في الكلام. مش هي دي كده؟ لانه لا يستقرئه واقعا ودي عمليه بتتطلب من الانسان مجهود عقلي مركب. ايه المجهود العقلي المركب؟ قال له لان ما فيش واقع يقوم بده يعمل واقع. لما يعمل واقع هيخلقه من جديد. يخلقه من جديد يبقى عايز يعمل له واقعه الخارجي وواقعه الكلامي. يبقى عمليه عمليه عقليه مركبه تبقى ايه؟ متعبه ولذلك لما لما لما يريد المحقق ان هو ياخد حقيقه ماذا يصنع؟ يقول لك دوخ اللي انت عايز تاخد حقيقته طول الليل. ساعة ما يجي ينام كده رش عليه مايه ما تخليش ينام. وتعالى الفجر بقى كده لما يبقى خائر القوى يا دوب عنده من مقومات الحياة ما يستمسك به حياته. ما عندوش حاجة تديها دم عشان يعمل له مكر. يبقى يبدا يقول الحقيقة على طول. يقول الايه؟ يقول فلما دول يفاجئوا كان الأصول يقولوا ايه؟ مش يقولوا الواقع؟ قام قال لك لا ده هم علقوا على الكذب. علقوا على الايه؟ حتى في هذه الموقعه ايه؟ كذبوا ولذلك في ايه ثانيه يقول ايه؟ ويوم نحشرهم جميعا فيحلفون له كما يحلفون له. طب انت بتحلف على البشر اللي من الممكن ان تدلس عليهم انما تحلف لربنا؟ طب ده مش ممكن تدلس عليه، طب ما ده الخير تبقى فتنه الكبرى دي ولا لا؟ لم تكن فتنتهم الحقيقيه ان جاز ان تكون هناك الفتن بسيطه بسيطه بسيطه الا ان دي فتنه ايه؟ فتنه حقيقيه. ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الفتنة في اللغة والشرع وعلاقتها بالاختيار الإنساني · 0:01
- إنكار المشركين لشركهم يوم القيامة بين الاختيار والاضطرار · 1:28
- حكم ومصير أعمال نافعي الإنسانية من غير المؤمنين بالله · 4:34
- دلالة الاستفهام الإلهي في قوله تعالى: «أين شركاؤكم» · 5:21
- حقيقة فتنة المشركين يوم القيامة والجمع بين نطقهم وعدمه · 6:48
- تحليل كذب المشركين أمام الله والجهد الذهني في اختلاق الكذب · 9:19