أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام الإلهي في قوله تعالى: «أين شركاؤكم»

سورة الأنعام · الآية 23 · تفسير سورة الأنعام — الآية 23 · 5:21 – 6:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

"ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا" أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون؟ ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا: والله ربنا ما كنا مشركين. الحق يقول لهم: أين شركاؤكم؟ كلمة أين شركاؤكم استفهام من الله، والاستفهام من العليم لا يقصد منه علم القضية. وإنما يقصد منه الإقرار من المسؤول. وإحنا قلنا زمان إن السؤال يرد مرة من التلميذ لأستاذه ليعلم ما يجهل. ويرد مرة أخرى من الأستاذ لتلميذه لا ليعلم ما لم يعلم ولكن ليقرره بالمعلومة. فإذا سأل الله خلقه أيسألهم ليعلم؟ حاشا لله إنما يسألهم ليكون سؤال إيه؟ إقرار. والاقرار هنا تبكيت لان مالوش جواب، لان مفيش شركاء، فلما يقول لهم اين شركاؤكم؟ يبقى معناها استبعاد ان يوجد شركاء، يبكتهم على انهم اشركوا بالله ما لا وجود له.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الفتنة في اللغة والشرع وعلاقتها بالاختيار الإنساني · 0:01
  2. إنكار المشركين لشركهم يوم القيامة بين الاختيار والاضطرار · 1:28
  3. حكم ومصير أعمال نافعي الإنسانية من غير المؤمنين بالله · 4:34
  4. دلالة الاستفهام الإلهي في قوله تعالى: «أين شركاؤكم» · 5:21
  5. حقيقة فتنة المشركين يوم القيامة والجمع بين نطقهم وعدمه · 6:48
  6. تحليل كذب المشركين أمام الله والجهد الذهني في اختلاق الكذب · 9:19