شهادة الجوارح يوم القيامة وسلب تسخيرها للإنسان
سورة الأنعام · الآية 28 · تفسير سورة الأنعام — الآية 28 · 2:02 – 5:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب ده في الكتاب، اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم مش أنحسبك، أنت اللي تحاسب روحك. طيب وجوارحه هتسهد ولا لأ؟ يوم تشهد عليهم ايه؟ اه الايدي وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا؟ طب ما انتم قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء، احنا كنا مقهورين في الدنيا لارادتك. ليه؟ لان الله سخرنا لتنفيذ ارادتك. سخر اليد لتنفعل لمراد صاحبها. ارفعها اضرب بدها قلم، تضرب الالم. اعملها علشان تزيل مثلا حاجه من الاذى من الطريق، تفهم. لسانك اخضعه لمراده تقدر تقول الله احد ويقدر يقول وقال به الكافر الله ثالث ثلاثا لا الله لا وجود له قال ولا ما قالش؟ ورجلك قال لها ساعه ما يعوز مراد يروح الخماره اوديه الخماره عايز يروح الجامع يوديه الجامع الله اذا ابعادك خاضعه لمين؟ خاضعه لارادتك لما تخضع لارادتك تبقى لازم تنفذ ليه؟ لانها ما بتنفذش مرادك ده بتنفذ مراد من اعطى لك المراد بتنفذ مراد مين؟ من اعطى لك المراد بدليل انه حين ينتهي سيطره الانسان على جوارحه قمت انت عملت بيا كذا وانت عملت كذا وانت عملت الله ما هو ليه من الملك اليوم؟ ما حدش خلاص ما عادش ليك اراده احنا ضربنا ضربنا مثل مره وقلنا هب ان ثريه او كتيبه عليها قائد عسكري ذهبوا الى مكان. بحكم القانون الجنود يسمعوا كلام مين؟ حد يستجر يعمل حاجه؟ طب افرض انه عمل اوامر غلط بقى ينفذوها ولا ما ينفذوهاش؟ بينفذوها وبعدين لو راحوا بقى عند اللي اكبر يقولوا ده عمل فينا قال كذا وقال كذا وقال كذا وخصوصا لما يقع بقى خصوصا لما ايه؟ لما كذلك في الدنيا العبد له مراداة على ابعاضه وعلى جوارحه. خلاص؟ بجعل الله له مراد على الابعاض. وبعدين يروح عامل له بقى الابعاض دي مش ليك ذاتيه ده انا واهبها ليك. شوف ازاي شوف عشان يعني ما ناخدهاش كده جعل لك مرادا على ابعاضك وابعاضك تنفعل لك ان اردت منها اي شيء عايز تهرش تهرش تضرب تضرب انت حر وبعدين يقول لك اوعى تفتكر ان ابعاضك دي مؤتمره بقدرتك عليه ده انا اقدر اخليها ما تسالش عنك واروح شالي للحكايه دي تعوز تيجي تعين ايدك ما تقدرش تعين انتهت المساله الله الله الله ايه الحكايه دي قال لك اه عشان ما تفهمش انها ذاتيه فيك ده موهوبه مني. ولذلك الحاجات اللي انت بتشوفها دي واحد يا عيني ما يقدرش يعمل مش عارف ايه دي علشان تفهمك ان مش مراداتك انت اللي ماشيه. ده مراداته من اعطى لك المراد. انما مش مراداته بدليل ان كانت منك بقى خليها ليك انما انا اسلبها ليك. يبقى اذا سلب القدرات وسلب ارادات الكل على الابعاد مقصود للحق ولا لا؟ عشان يبين لنا دي مش ده ايه؟ ماهيش ذاتيه، دي ايه؟ موهوبه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير ظهور ما كان يخفيه الكفار وتوثيق أعمالهم في الكتاب · 0:00
- شهادة الجوارح يوم القيامة وسلب تسخيرها للإنسان · 2:02
- تمني الكفار الرجوع إلى الدنيا وتكذيب الله لوعدهم · 5:26
- اتفاق البشر على قبح السيئات ودلالة القوانين على ضرورة الجزاء الأخروي · 7:01
- بيان علة تراجع الكفار لو عادوا بين اضطرار الآخرة واختيار الدنيا · 9:40