أرشيف الشعراوي

تمني الكفار الرجوع إلى الدنيا وتكذيب الله لوعدهم

سورة الأنعام · الآية 28 · تفسير سورة الأنعام — الآية 28 · 5:26 – 7:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل. وبرضه ان كانوا منافقين قعدوا يدلسوا على المؤمنين ويدارموا ومش عارف ايه وبعدين اتفضحت ولا ما اتفضحتش. بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل وبعد ذلك يجيب الله على تمنيهم بقولهم يا ليتنا نرد، قال اسمعوا اوعوا تاخذوا من الكلام المسكنه بتاعتهم دول بل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون. كاذبون في التمني أم كاذبون في أننا نرد وبعدين ما نكفرش بالله ونؤمن؟ يبقى كذابين في الحتة التانية، وإلا فالتمني حدث. ولا يقال للمتمني كذبت ولا صدقت. إنما يقال للمتمني كذبت وص أو صدقت إذا وعد مع التمني بشيء. نقول له أنت كذاب في دي. ويقول يا ليتني يبقى لي جبل جبل ذهب وأني كنت أتصدق به على الناس كلها. نقول له أنت التمني بتاعك صادق لأن ما نقدرش نقول التمني كذب أو صدق. إنما اللي اللي كذب إيه؟ الوعد اللي أنت عملته في في جنب التمني. ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا. الله.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير ظهور ما كان يخفيه الكفار وتوثيق أعمالهم في الكتاب · 0:00
  2. شهادة الجوارح يوم القيامة وسلب تسخيرها للإنسان · 2:02
  3. تمني الكفار الرجوع إلى الدنيا وتكذيب الله لوعدهم · 5:26
  4. اتفاق البشر على قبح السيئات ودلالة القوانين على ضرورة الجزاء الأخروي · 7:01
  5. بيان علة تراجع الكفار لو عادوا بين اضطرار الآخرة واختيار الدنيا · 9:40