أرشيف الشعراوي

العلاقة بين الدين والدنيا والآخرة وتصحيح المقابلة بينها

سورة الأنعام · الآية 31 · تفسير سورة الأنعام — الآية 31 · 4:49 – 6:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في الدنيا الله، اذا الدنيا ما تجبش ان تسمى على اطلاقها ليه؟ قام قال لك لأن الدنيا ديت موضوع الدين. اوعى تفتكر ان الآخره هي موضوع الدين، الدين مش جاي عشان الآخره. ده الآخره دي جزاء. والجزاء على الشيء ليس عين موضوعه. يبقى أمال موضوع الدين ايه؟ الدنيا. اللي يحسم في الدنيا هو اللي ياخد الايه؟ الآخره الكويسه، تبقى الآخره مش موضوع. الآخره جزاء. اللي يحسم في الدنيا ها يبقى ياخد الجزاء في الايه؟ في الآخره. يبقى لا يصح ان تقارن الدنيا ما تقارنهاش بإيه؟ اه ما فيه ناس يقول لك دينا ودنيا دينا نقول التعبير غلط التعبير غلط لأن الدين مش مقابل الدنيا لأن الدنيا موضوع الدين اعمل كذا ولا تعمل كذا هي في دنياك يبقى موضوع الدين ايه؟ الدنيا تبقى ما تجيبليش الدنيا ويقابلها الدين لأن كلمة الدين ويقابل الدنيا دي اللي خلى الذين يفتنون بالدنيا وما فيها من لذه ومتعه ومن ارتقاء وحضارات ومدنيات يقول لك يا باي هو الدين جاي مقابل الدنيا كده يصدمنا فيها نقول له لا الدنيا تقابلها الاخره والدين يشملهما يشمل الدنيا موضوعا والاخره جزاء اتفاهم الكلام؟ يبقى اذا ما تقولش ابدا دين وايه؟ ودنيا ليه؟ لان ساعه ما يسمعوا الناس دين ودنيا فكان من اشتغل بالدين يجب ان لا يشتغل بالدنيا الدنيا يقابلها والدين يشملهما معا. الدنيا موضوع والاخره ايه؟ والاخره جزاء. نعم نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى «قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله» ومفهوم الخسارة · 0:00
  2. دلالة «حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة» وحسرة المكذبين · 3:05
  3. العلاقة بين الدين والدنيا والآخرة وتصحيح المقابلة بينها · 4:49
  4. تفسير قوله تعالى «وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون» · 6:43