أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون»

سورة الأنعام · الآية 31 · تفسير سورة الأنعام — الآية 31 · 6:43 – 8:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا يا حسرتنا على ما فرقنا فيها وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم. الله اذا الاوزار قد تكون اوزار معنويه، قال لك المعنويات ستجسم بحسيات كده عشان تبقى الفضيحه ايه؟ علنا ولذلك ايه؟ اللي قال لك اللي ياخد مثلا اللي يسرق غنمه ولا اللي يسرق جمل هيحمله على ظهره اما شاف طيعر او بقره تخور او مش عارف ايه واحنا قلنا بقى وان كان سرق حديد هيبقى بردو الطن الحديد على ظهره وان كان سرق اسمنت كله يبقى يبقى ايه؟ تقول ازاي بتيجي؟ ازاي بتحصل؟ لا انا ما بقولش ازاي تحصل انما هو قال هتحصل هيحملوا اوزارهم ولو كانت معنويه لابد ان تمثل بحسيات عشان تبقى الفضيحه بايه؟ تبقى فضيحه بجلاجل نعم نعم. ألا ساء ما يزرون ساء ما يصنعون من الوزر ليه؟ لأن الوزر هيبقى له نهايه ايه؟ والاشياء انما تقارن بنهايتها ما تقارنش بساعة ما يطلب منك يعني انت مثلا تشوف تلميذ قايم الصبحيه بدري ان كان بيصلي صلى ولا ان كانش لسه التكليف وفطر وكان رايح على مدرسته وقعد يسمع المدرس وبعدين جه قعد يذاكر واخوه الثاني قاعد من ايه؟ يلعب. ااا ده اتعب نفسه كام سنه. عشرة ودك يريح نفسه وبعدين ده يبقى صعلوك بعد مدة يبقى صعلوك من صعاليك الحياة وده رجل مرموق من رجالات الحياة

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى «قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله» ومفهوم الخسارة · 0:00
  2. دلالة «حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة» وحسرة المكذبين · 3:05
  3. العلاقة بين الدين والدنيا والآخرة وتصحيح المقابلة بينها · 4:49
  4. تفسير قوله تعالى «وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون» · 6:43