أرشيف الشعراوي

شواهد الإعجاز العلمي والعقلي في القرآن الكريم

سورة الأنعام · الآية 37 · تفسير سورة الأنعام — الآية 37 · 6:52 – 10:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فمثلا حين ناتي للمعجزه العقليه نقول كان في القديم يظنون ان الحس كله في المخ. الواحد يحس بالالم وبعدين قال لك لا ده في اشياء لا تصل الى المخ ومع ذلك نحس به التي في النخاع الشوكي والحركه العكسيه الى ان جاءت المدرسه الالمانيه فاكتشفت ان كل الحس في الشعيرات التي تنبطح على الجلد. هذا هو منطق الحس، واحنا بنستدل على هذا باننا اذا جئنا واعطينا واحد حقنه يتألم بمقدار ما تنفذ ابرة الحقنه من الجلد. وبعد ذلك ينتهي الألم، ولذلك تجدها شاكه كده وتنتهي. الله! فإذا لما جينا وقالوا هذا الكلام وجدنا القرآن سبق ذلك بقرون متعدده، وعلى لسان رسول أمي لا يعرف لا العصب ولا الحس ولا درس المسائل دي. وفي أمة أمية لا تعرف شيئا عن هذا، وفي والأمم المتحضرة المعاصرة كأمة فارس والروم ما كانتش اشتغلت بمثل هذه المسائل، يجي في القرن العشرين يهتدوا إليها، فإذا ما قرأنا القرآن وواجهناه لنجد سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق. الله، نقوم نجد الحق سبحانه وتعالى حينما يتكلم عن أمر يتعلق بعذاب الكفار يوم القيامة يقول فيه كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب فكان محل الاذاقه هو الجلد، قضيه انتهي منها، يبقى دي معجزه عقليه، معجزه علميه، معجزه كونيه، مين اللي اقترحها؟ مش مسلمين ولا مؤمنين ولا اي حاجه، قالوها على انها ايه؟ على انها علم، وبعد ذلك قلنا سابقا ان الحق حينما قال انا خلقتكم من طين، وبعد ذلك قم حللوا الطينه اللي بتطلع فيها النباتات، وجدوها كم عنصر؟ قلنا 16 وحللوا الانسان وجدوه ايه؟ 16 مين اللي حل؟ حتى مش المسلمين، ده الكفار هم اللي عملوا، إذا سنريهم آياتنا، لا كأن آية القرآن آياتنا يعني معجزاتنا في القرآن وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق. إذا فمعجزة القرآن معجزة أرسلها الحق سبحانه وتعالى بين يدي منهج الله، فلو أن معجزة الرسول كانت معجزة كونية يشوفها اللي شافها وخلاص وتنتهي ما كانتش بقيت لمن نريد أن يكونوا مؤمنين، إنما معجزة عقلية كل يوم يجي لنا فيها إيه؟ لما اخترعوا الذرة مثلاً. بعد الحرب العالمية الأولى اكتشفوا الذرة وفتتوها وعملوا اسطوانة اسمها اسطوانة تحطيم الجوهر الفرد وبعد ذلك كان القرآن اللي بيقروه سطحي يقولوا ده أصغر شيء ضرب به المثل الذرة من يعمل مثقال ذرة إيه؟ ومن يعمل مثقال ذرة وبعدين لما فتتت الذرة إلى أجزاء قالوا الله طب ضربونا ضرب المثل بأقل شيء الذرة قال لك لا أنت ما فطنتش إلى آيات كثيرة في القرآن إيه الآيات الإيه؟ قال لك ولا أصغر من ذلك ولا أكبر. الله عالم الغيب فلا كل كل دي حاجات من علم الغيب ربنا يبرزها إيه؟ الله. إذا كل شيء في القرآن كل يوم تجي لنا منه معجزة، لو أنه كان معجزة حسية زي عود كبريت كده ونولعها اللي شافها أمل ما كانتش تقدر تقنع الآن، إنما معجزة عقلية كل يوم فيها إيه؟ كل يوم فيها إعجاز، فدول كانوا بيقولوا ما يجي لناش آية، كانوا فاهمين إنه يجي له آية إيه؟ حسية. نقول له ده الآية الحسية كانت تنقضي، إنما الآية العقلية إيه؟ ما تنقضيش.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الآية وتدرج التحدي بالقرآن في فصاحة العرب وبلاغتهم · 0:00
  2. الفرق بين المعجزات الحسية المؤقتة والمعجزة العقلية الخالدة · 2:53
  3. عالمية إعجاز القرآن لجميع الأمم والشعوب · 4:45
  4. شواهد الإعجاز العلمي والعقلي في القرآن الكريم · 6:52
  5. تفسير قوله تعالى «وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه» وحكمة خلود المعجزة · 10:33
  6. سنة الله في الآيات المقترحة والرحمة في عدم إنزالها · 12:19