سنة الله في الآيات المقترحة والرحمة في عدم إنزالها
سورة الأنعام · الآية 37 · تفسير سورة الأنعام — الآية 37 · 12:19 – 13:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا كنتم تقترحون آية تمحل بس وكلام علشان كده، إحنا قوم غيركم اقترحوا آيات وأنزل الله الآيات ومع ذلك كفروا، يبقى إذا الآيات مش حيلد مش حتلد إنكم تؤمنوا. وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون. كذبهم وقالوا الناقه وجبنا لهم الناقه وبعدين كذبوها وعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم في ايه؟ فسواهم. اذا فالمساله الايات دي بيقولوها علشان ايه؟ وان كانت طلب الايه انا قادر لاني اله ان انزل ايه ولكن اكثركم لا يعلمون انني ان جئت بايه سيقولون الايه دي زي ما قالوا في القران. زي ما يقولوا في الايه؟ في القران قالوا مش ويقول لك برضه ده عايزين ايه ثانيه اذا سلسله من الايه؟ من الايه؟ من الايات، أو أنني إذا أنزلت آية اقترحوها، فيكون العمل ايه؟ أن أبيدكم جميعا. لما يقترحوا آية وبعدين يجيبها لهم ربنا ولا يأمنوش ايه؟ والله أعطى رسوله صلى الله عليه وسلم وعدا بأنه ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم. ولكن أكثرهم لا يعلمون عدم استجابة ربنا لهم في أن ينزل ايه؟ في أن ينزل آية.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الآية وتدرج التحدي بالقرآن في فصاحة العرب وبلاغتهم · 0:00
- الفرق بين المعجزات الحسية المؤقتة والمعجزة العقلية الخالدة · 2:53
- عالمية إعجاز القرآن لجميع الأمم والشعوب · 4:45
- شواهد الإعجاز العلمي والعقلي في القرآن الكريم · 6:52
- تفسير قوله تعالى «وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه» وحكمة خلود المعجزة · 10:33
- سنة الله في الآيات المقترحة والرحمة في عدم إنزالها · 12:19