تفسير قوله تعالى «وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه» وحكمة خلود المعجزة
سورة الأنعام · الآية 37 · تفسير سورة الأنعام — الآية 37 · 10:33 – 12:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون. وقلنا إنهم لم يكتفوا بالقرآن على أنه آية ومعجزة دلة على صدق الرسول. أهذا حقيقي أم تمحل حتى لا يؤمنوا؟ إن كان حقيقي نقول لهم لماذا؟ قالوا لأن الرسل السابقين جاءت لهم معجزات غير كتاب المنهج. والقرآن كتاب منهج. والمعجزة التي جاء بها موسى عصا واليد البيضاء والتوراة منهج، وكذلك عيسى. فإحنا عايزين إن محمد يأتي بمنهج اللي هو القرآن وبمعجزة زي المعجزات الثانية. نقول لهم القرآن معجزة ومنهج. ليه؟ لأن الديانات السابقة كانت تأتي لأمة مخصوصة وفي زمن محدود. فجاءت آياتها آيات كونية تُرى مرة واحدة وتنتهي. ولكن رسول الله جاء لعموم الزمان ولعموم المكان. ومادام عموم زمان وعموم المكان تبقى الآية الحسية ما تنفعش لأنها محصورة الزمان ومحصورة المكان. فالآية اللي أنتم عايزينها كل يوم هيجي آية في هذه الآية للقرآن اللي أنتم إذا أنتم منتوش فاهمين إن القرآن فيه إيه، ولذلك جاءت الجملة التي تقول سنريهم آياتنا، يعني كل يوم حنوريهم إيه؟ آية. سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنواع الحق.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الآية وتدرج التحدي بالقرآن في فصاحة العرب وبلاغتهم · 0:00
- الفرق بين المعجزات الحسية المؤقتة والمعجزة العقلية الخالدة · 2:53
- عالمية إعجاز القرآن لجميع الأمم والشعوب · 4:45
- شواهد الإعجاز العلمي والعقلي في القرآن الكريم · 6:52
- تفسير قوله تعالى «وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه» وحكمة خلود المعجزة · 10:33
- سنة الله في الآيات المقترحة والرحمة في عدم إنزالها · 12:19