أرشيف الشعراوي

المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: «قل أرأيتكم»

سورة الأنعام · الآية 40 · تفسير سورة الأنعام — الآية 40 · 0:02 – 1:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل أرأيتكم قل أمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيتكم أرأيتكم دي كلمة مكونة من استفهام ومن فعل ومن ضمير التاه المفتوح اللي هو المخاطب لأن التاء التاء بتاع المتكلم تبقى إيه مذمومة تقول رأيته ته إنما لما بخاطبك هنا أقول لك أنت رأيته ته يبقى ته المخاطب هيه مفتوح ته المتكلم مذموم على الأول اللي موجودة عندنا مضمومة ولا مفتوحة؟ يبقى في مخاطب. لما تيجي تقول للمخاطب أرأيت يعني أكنك أنت بتستفهم عن منه هو شاف إيه. وبعدين تجيب كاف الخطاب. تقول له أرأيت فلان. أكنك أنت قلت له إن كنت رأيته قول لي عليه إيه. امم تبقى انتقلت أرأيت إلى أخبرني. أرأيت انتقلت إلى إيه؟ أخبرني يقول لك أنت شفت فلان؟ آه يعني معناها إنك عايز تقول له إيه؟ أخبرنا عنه يبقى أرأيتكم أي أخبروني أخبروني إخبار من يرى وإخبار من يرى ده يبقى معناها تحكي لي الإيه؟ القصة القصة بواقعها اللي شفته تقول تعال قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين في كفركم به؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: «قل أرأيتكم» · 0:02
  2. لجوء المشرك إلى الله عند الشدائد ومثل مدعي الطب · 1:38
  3. دلالة موقف أبي بكر الصديق مع ابنه في بدر على مقتضى الإيمان · 4:26
  4. إقامة الحجة على المشركين بلجوئهم لله في الضر وتناقضهم في الرخاء · 6:00