أرشيف الشعراوي

دلالة موقف أبي بكر الصديق مع ابنه في بدر على مقتضى الإيمان

سورة الأنعام · الآية 40 · تفسير سورة الأنعام — الآية 40 · 4:26 – 5:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك إحنا كنا قلنا لما تعرضنا لغزوة بدر علشان تعرف إن الحق ساعة يمس ذات الإنسان ومصلحته تروح نبع الحقيقة بدون زيف. قلنا سيدنا أبو بكر كان مع رسول الله في الحرب. وإبنه لسه كانش آمن. فمع المشركين والحرب دارت وبعدين ابنه آمن بعدين فقال له يا ابي اذكر في بدر انني رأيتك في المعركه فزويت وجهي عنك يعني انا شفتك في المعركه واحنا بنتحارب انما شفتك أنا أما ابو بكر قال له والله لو رأيتك انا لقتلتك ده كلام منطقي يشرح لنا القضيه النفسيه دي ازاي؟ لانه قالوا لي بقى ابو ابن ابو بكر يشوف ابو بكر ابوه يقارن بين ابيه وبين من؟ اصنام ده ده اكيد بالحكايه ده نصب احنا عاملينها يبقى يرجحه ترجح كفه مين؟ كفه ابوه لكن ابو بكر لما يقارن بين ابنه وبين مين؟ وبين ربه ترجح كفه مين؟ يبقى يقول له انا ما قدرتش اقتلك ولكن ده يقول له انا لو شفتك كنت قتلتك كلام عدل على طول يبقى اذا فبيقول اخبروني اذا اصابكم شيء مكروه فوق اسبابكم من الذي تجأرون له بالدعاء والضراعة؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: «قل أرأيتكم» · 0:02
  2. لجوء المشرك إلى الله عند الشدائد ومثل مدعي الطب · 1:38
  3. دلالة موقف أبي بكر الصديق مع ابنه في بدر على مقتضى الإيمان · 4:26
  4. إقامة الحجة على المشركين بلجوئهم لله في الضر وتناقضهم في الرخاء · 6:00