أرشيف الشعراوي

إقامة الحجة على المشركين بلجوئهم لله في الضر وتناقضهم في الرخاء

سورة الأنعام · الآية 40 · تفسير سورة الأنعام — الآية 40 · 6:00 – 7:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنه الله. يبقى أنا هاخد دي شهادة بس عليكم أنكم أنتم مش واثقين بمين؟ بآلاتكم. وإلا لو كنتم واثقين بآلهتكم ما كنتوش تدعوا للي كفرتوا بيه. كنت تدعوا لمين؟ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين؟ لا. الجاب إيه؟ يقولوا لا حندعيك أنت. وإذا مس الإنسان الضر إيه؟ دعانا لجنبه او قاعدا او قائما ومن البرود بقى لما كشفنا عنه ضره مره قال لنا ليه؟ هو عين الاله ده في الوقت اللي عايز منه نفع يروح له. والوقت اللي هيلاقيه يضيق عليه في التكييف يقول لك ما تعملش الشهوه دي يقول له لا معلش سيب دي. الله تبقى انت الحاجه اللي تجيب لك نفع تبقى ايه؟ تروح له والحاجه اللي هتقيد حريتك في الحركه تقول لا انا مش مؤمن به. قُلْ يَا مُحَمَّدٌ أَرَأَيْتَكُمْ أَخْبِرُونِي عَنْ أَتَاكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقُونَ

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: «قل أرأيتكم» · 0:02
  2. لجوء المشرك إلى الله عند الشدائد ومثل مدعي الطب · 1:38
  3. دلالة موقف أبي بكر الصديق مع ابنه في بدر على مقتضى الإيمان · 4:26
  4. إقامة الحجة على المشركين بلجوئهم لله في الضر وتناقضهم في الرخاء · 6:00