أرشيف الشعراوي

الفرق بين أنجى ونجى وموقف الإنسان بعد النجاة

سورة الأنعام · الآية 63 · تفسير سورة الأنعام — الآية 63 · 21:18 – 22:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين. هنا ينجي وهنا أنجي. لأنها مرة تضاعف ومرة يجيب الهمزة. نجاه وأنجاه. أنجاه تدل على التعدية، المنجي يروح للمنجى ويعمل له عملية ولو واحدة. انما نجى يبقى من عمليات ايه؟ من عمليات كتير، من عمليات يبقى تكرير للحدث، ده كتعدية للحدث وده تكرار لمين؟ تكرار للحدث. لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين. طيب، ربنا ادانا صور كتيرة أوي، وضرب لنا أنسى، وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما، فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه. وبعدين لما برضه يجيب لي إذا مسكم الدر في البحر ظل من تدعون فلما نجاهم إلى البر بده يحكي لنا يقول لك إيه؟ يقول ده أنا اتخذ لله شريكا قال أصل أنا كنت مستعد للأمر يا سيدي وعامل كذا وعامل كذا وعامل زي ما يجي واحد يتلقى عليك ويخليك تقضي لك حاجة تقضي له حاجة وتروح تقضيها له بالفعل يقوم يمر عليك ولا كأنك عملت له حاجة واحد يقول لك يا أخي مش فلان ده لا ده أصلها جاية من الناحية الفلانية ده مش منه ده لأنه حتى مش عايز يبقى إيه؟ يبقى يعرف لهذا إحسانا، فهم بيقولوا: يا رب نجنا من هذه لنكونن من الشاكرين

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حكمة خلق الظلمات والنور ومفهوم تكامل المتقابلات · 0:00
  2. الظلمات المتراكمة ومفهوم الظل الظليل · 4:07
  3. ظلمات النوازل وفطرة الإنسان في اللجوء إلى الله عند الكروب · 6:46
  4. استفهام التقرير وشمول البر والبحر لأجوائهما · 13:46
  5. حقيقة الدعاء ودلالات صيغ الطلب في اللغة · 16:25
  6. معنى التضرع والخفية والصدق في التوجه إلى الله · 18:51
  7. الفرق بين أنجى ونجى وموقف الإنسان بعد النجاة · 21:18