أرشيف الشعراوي

برهان بطلان ألوهية غير الله بنفي النفع والضر الذاتي

سورة الأنعام · الآية 71 · تفسير سورة الأنعام — الآية 71 · 0:01 – 1:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل اتدعون من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا. طب الاسلام دي من عبدها ماذا صنعت له؟ ومن لم يعبدها ماذا صنعت فيه؟ ده ده اول منطق في بطلان الوهيه غير الله اللي بيعبد الشمس مثلا نقول له طيب يا سيدي واللي ما عبدش الشمس هتعمل له ايه؟ طب واللي عبدها هتعمل له ايه؟ الله يبقى إذا سواء من يعبدها ومن لا؟ طب اللي عبدها قالت له اطلع ليك بس واللي ما عبدهاش قالت ما اطلعش ليك. حاجه من دي ابدا. طيب الصنم عمل ايه في اللي عبدوه؟ طب وعمل ايه في اللي ما عبدوش؟ ولا ابدا يبقى لا نفع فيه ولا ايه؟ ولا ضر. ما دام لا نفع فيه ولا ضر انما قد يوجده مش نفع منه وضر منه اي بسببه. فالافعال لما يقول لك هو لا ينفع بذاته. ولا يضر بذاته انما ينتفع الذي لم يعبده ويضر الذي عبده تقول له ما هو النفع ودي مش جايه منه بقى ده جايه من الاله الحق يبقى قد هو لا ينفع ولا يضر انما بسببه يوجد نفع من من غيره وبسببه يوجد ضر من غيره طب افرض ان واحد بيعبد صنم والصنم مثلا عالي كده وهو قاعد كده فالصنم وقع عليه موته يبقى جاله ضر من الصنم ولا ما جالوش؟ ما جاله ضر، انما الصنم هو اللي عملها ايه؟ لا ما عملهاش ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. برهان بطلان ألوهية غير الله بنفي النفع والضر الذاتي · 0:01
  2. معنى الرد والنكوص على الأعقاب بعد الهداية · 1:45
  3. حقيقة الشيطان والفرق بين وجود الشيء وإدراكه في الغيبيات · 2:48
  4. دلالة استهواء الشياطين والفرق اللغوي بين الهوى والهوي · 4:08
  5. تصوير حيرة المتردد بين استهواء الشياطين ودعوة أصحاب الهدى · 7:42
  6. دلالة هدى الله وضرورة تلقي غاية الإنسان وقانونه من خالقه · 9:03
  7. تحقيق المساواة والكرامة بالعبودية لله وأمر التسليم لرب العالمين · 10:43