أرشيف الشعراوي

حقيقة الشيطان والفرق بين وجود الشيء وإدراكه في الغيبيات

سورة الأنعام · الآية 71 · تفسير سورة الأنعام — الآية 71 · 2:48 – 4:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كالذي استهوته الشياطين في الارض. اولا كلمة شيطان عاصي الجن. لأن الجن جنس مقابل للانس. وما دام الانس فيهم طائعين وفيهم عاصين وكذا فكذلك الجن فيهم طائعين هم عاصيين. إنا سمعنا قرآنا إيه؟ يهدي إلى الرشد، وبعدين قالوا وإنا منا وإنا منا وإنا منا، يبقى زينا تمام، منهم طائع ومنهم ومنهم عاصي. العاصي منهم يسموه إيه؟ شيطان. كالذي اوعى تقول للشيطان ده اللي ما بشوفوش، نقوم نقول لك لا، الأشياء التي ذكرها الله في عالم الغيب من عالم الغيب حجة وجودها تصديقك لمن قال عنها. حجة الوجود، هو قال في شياطين، وهذه ايه؟ وفيه وفيه فرق منطقي وفلسفي بين وجود الشيء وبين ادراك وجود الشيء. الذي يتعب الناس انهم يريدوا ان يوحدوا بين وجود شيء وبين ادراك الشيء، وهناك فارق بين ان يوجد او يدرك، قد يكون موجودا ولكنه لا يدرك.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. برهان بطلان ألوهية غير الله بنفي النفع والضر الذاتي · 0:01
  2. معنى الرد والنكوص على الأعقاب بعد الهداية · 1:45
  3. حقيقة الشيطان والفرق بين وجود الشيء وإدراكه في الغيبيات · 2:48
  4. دلالة استهواء الشياطين والفرق اللغوي بين الهوى والهوي · 4:08
  5. تصوير حيرة المتردد بين استهواء الشياطين ودعوة أصحاب الهدى · 7:42
  6. دلالة هدى الله وضرورة تلقي غاية الإنسان وقانونه من خالقه · 9:03
  7. تحقيق المساواة والكرامة بالعبودية لله وأمر التسليم لرب العالمين · 10:43