أرشيف الشعراوي

تحقيق مسألة آزر وإطلاق لفظ الأب على العم في القرآن الكريم

سورة الأنعام · الآية 74 · تفسير سورة الأنعام — الآية 74 · 1:03 – 9:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا طبعا وقفة طويلة، إذ قال إبراهيم لأبيه آذر، والعلماء واقفين آذر دي أبو إبراهيم ولا أبوه طارح زي ما بيقولوا؟ عاملين بقى آذر أبوه ولا طارح؟ هنا قلنا زمان أن الأبوة تمثل ما هو أصل لك، يبقى الأبو أبوك. والجد ابو وجد الجد ابو ولكن الابوه اطلقت على المساوي للاب زي العر وذا جاءت في القران اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك، آباء دي جامدة وإله إيه؟ آبائك. طيب عدد بقى الآباء كده، أنت جبتهم جمع بالوصف. عددهم كده وإله آبائك يعني إبراهيم وإسماعيل وإسحاق. ما هو الكلام من يعقوب وأبوه مين؟ إسحاق. وابو اسحاق ابراهيم. طب اسماعيل ده اللي في الوسط دي. مع انه قال ابائك وابائك ده جنب. فكانك ان وزعتها قلت اذا ما دام مله ابائك ابراهيم يبقى ابراهيم اب. بقى اثنين. اسماعيل لازم يبقى اب واسحاق اب. طب ده اسماعيل اخو اسحاق. ممتنع ان تكون بنو التعاهد. يبقى أكن القرآن نطق بأن العم يطلق عليه. العم يطلق عليه إيه؟ أب. يبقى قول الحق: ملة آبائك إبر آباء الجنب، يبقى إبراهيم أبو إسماعيل أبو إسحاق أبو، ولكن إسماعيل كان أخا لإسحاق، فإن كان ده أب يبقى ده مش حق، وإن كان ده أب يبقى الثاني مش إيه؟ وإذ قال إبراهيم لأبيه آدم. أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين وقلنا أنك إذا سمعت إذ فاعلم أنها ظرف زمان لما يأتي بعدها وما أتى بعدها قال إبراهيم لأبيه آدم إذا فإذ ظرف لقول إبراهيم لأبيه وما معنى اذكر إذ قال الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأيضا يصح أن ينسحب الكلام إلى كل متذكر من أمته صلى الله عليه وسلم وقلنا إننا قبل أن نتكلم في موضوع الآية من مذكر وهو رسول الله ومذكر به وهو قول إبراهيم لأبيه يجب أن نصفي مسألة وقع فيها اللغط الكثير هذه المسألة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما زلت أتنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات»، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر على أن أخبر أنه من سلسلة نسب موحد لا يمكن أن يكون للشرك فيه مجال، وما دام الحق يقول في آية أخرى: «إنما المشركون نجس». فلو أن آذر والد لإبراهيم الولد الحقيقي لكان من ذريته من ذريته محمد عليه الصلاة والسلام. إذا قول الرسول ما زلت أتنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات يدل على أن نسبه الشريف مطهر من جهة الآباء ومن جهة الأمهات، ومطهر من ماذا؟ من الشرك. إذا فلا يصح أن نعتقد أن أبا إبراهيم آذر كان على هذا الوضع من الشرك. نقول وكيف تفسر قول الحق سبحانه وتعالى وإن قال إبراهيم لأبيه آدم نقول إننا نأخذ اللغة ونأخذ استعمالات القرآن في معنى الأبوة القرآن صريح في أن الأبوة كما تطلق على الوالد الحقيقي الذي ينحدر الولد من صلبه تطلق على أخ الوالد أو عمه والدليل على ذلك ان القران الذي قال لابيه ادم هو بعينه القران الذي قال ام كنتم شهداء. اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي؟ قالوا نعبد اله ابائك. الهك والهك. الهك واله ابائك اذا اباء بجمع اب واقل الجمع ثلاثه. ايه الآباء ذكرهم وقال فيهم ايه؟ إبراهيم وإسماعيل وإسحاق. إذا فإبراهيم أب وإسماعيل أب ويعقوب أب، هؤلاء هم الآباء المذكورون في هذه الآية. لكن كيف يكونوا؟ من الصح أن إبراهيم أب لأنه جد. ولكن إذا كان إسماعيل هو أب يبقى إسحاق مش أب لأنهم إخوة. وإذا كان يعقوب هو الأب يبقى اسحاق هو الأب يبقى اسماعيل ماهوش الأب، ما دام اتنين اخوة مشتركين في الجمع اللي هو آباء نقول له اه، يبقى إذا يجب أن تفهم أن الأبوة أبوة اسماعيل ليعقوب إنما هي أبوة عمومة، لأن يعقوب ابن مين؟ ابن اسحاق، وإسحاق أخو مين؟ أخو اسماعيل، يبقى اسحاق وإسماعيل الاتنين اشتركوا في الأبوة لمن؟ ليعقوب، إذا فقد أطلق الأب وأريد به العم، والرسول صلى الله عليه وسلم يدلنا على ذلك حينما أخذ عمه العباس أسير، قال ردوا علي أبي. أبوه اللي هو مين؟ اللي هو العباس، وبعد ذلك نأتي لنقول: إننا حين نطلق كلمة الأب في أعرافنا، اعلموا أن اللغة التي نتكلمها لغة منقولة بالسماع، مركوزة في آذاننا ينطق بها لساننا. والعامية وإن كانت تحرف الفصيح إلا أن أصولها منقولة من أبائها. هم يطلقون حين يريدون الأب الحقيقي يقولون له أب ولا يأتون باسمه الشخصي. إذا جاء لك إنسان وقال لك أبوك موجود فقط ما قالش الاسم، أبوك موجود يبقى انصرف لمن؟ إلى أبيه الحقيقي. لكن نفرض أنه له عم، نقول له أبوك محمد موجود؟ يبقى جاب العلم عشان يخرج منه. يخرج يبقى ابوك محمد يعني ما اقصدش ابوك الحقيقي والا لو كان يقصد الاب الحقيقي لاكتفى وقال ابوك موجود ولكن حين يقول ابوك محمد موجود يبقى معناها ايه؟ ان محمد ماهوش الابوه الحقيقيه. اذا فقول الحق سبحانه وتعالى واذ قال ابراهيم لابيه لو سكت كنا نقول اه ده يصح الكلام ده ينقال ازاي يبقى اذر جد و و و انما قال ده قال لابيه مين؟ لابيه اذر. يبقى اكن ادم ميز باسمه الشخصي لمين؟ ليخرج الاب الحقيقي من كلمه من كلمه اب، وبذلك تنتهي الخلافيه في هذه الايه؟ في هذه المساله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بذكر قصة إبراهيم عليه السلام · 0:00
  2. تحقيق مسألة آزر وإطلاق لفظ الأب على العم في القرآن الكريم · 1:03
  3. حكمة تذكير قريش بدعوة إبراهيم ومكانة البيت الحرام · 9:56
  4. الفرق بين الصنم والوثن ونشأة عبادة الكواكب والأسباب · 13:04
  5. مكانة إبراهيم عليه السلام عند العرب وأهل الكتاب · 16:51
  6. معنى الضلال المبين ودلالة النظر في الأسباب على وحدانية الخالق · 17:37