توجيه مقالة إبراهيم بأسلوب مجاراة الخصم والإنكار والتهكم
سورة الأنعام · الآيات 76–77 · تفسير سورة الأنعام — الآيات 76–77 · 2:33 – 5:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب القوم يعبدون الكواكب. ويريد أن يلفتهم إبراهيم إلى فساد هذه العقيدة. فلو ان ابراهيم من اول الامر ساعتها شافهم قال لهم يا كذابين يا ضلاليه يا اللي يا اللي يا اللي الى اخره وقعد يشتم فيهم وبتاع وحاجات زي دي يعني كانوا ما يسالوش عنه ولا يسمعوا له انما في حاجه اسمها في الجدل اسمها مجاره الخاصه مجاره ايه؟ علشان تستمل اذنه وتاخد قلبه واياك وما يعرفش انك انت متعصب عليه من اول الامر فتاخد بايده واياك كده ايه؟ مرة يذكر الشيء وفيه محذوف الناس ما تلتفتش إليه، ولكن سياق الحركة يدل عليه. إزاي يعني؟ افرض إن الواحد عنده بنت وجه لها خطيب والخطيب طلع مثلا قصير أوي والبنت ما شاء الله طويلة. تقوم مثلا لما جاي عشان يشوفني تقوم تقول لأمها دي خطيبي؟ دي هذا خطيبي؟ قالت هذا خطيبي يعني إيه يعني؟ يعني بتقول لهم بتنكر أن يكون هذا إيه؟ فكأنهم بيقول هذا ربي يبقى معناها ايه؟ هذا ربي يبقى انكار ولا مش انكار؟ بس هذا ربي هذا ربي ادت المعنى اللي عنده ادت المعنى اللي عنده تهكم وادت التأنيث لهم ده بيقول هذا ربي يبقى جابت الاتنين ولا لا؟ ما دي فكرة النبوة هذا ربي يبقى اذا لما يقولها تهكم طب ما هم قالوا أهذا الذي يذكر آلهتكم؟ مش كده قالوا كده؟ أهذا الذي يذكر آلهتكم؟ هو ده اللي بيقول يبقى بينكروها ولا لا بينكروها؟ يبقى لما يقول هذا يا ربي يبقى إنكار ولا مش إنكار؟ يبقى ولكنه ها؟ يقول سلمنا جدلا يا سيدي من ربكم نشوف أهو قفله أهو غاب عنكم يبقى لا أحب الآفلين، يقولوا ده مش متعصب وبعدين يطلع القمر ويلاقيه أكبر فيقول برضه هذا إيه؟ هذا يا ربي، برضه خدع على الإيه؟ على المحمل التالي، وبعدين تطلع الشام تقول هذا ربي ده أكبر ده مفيش كلام، قالت قفلت روحها، قال لها بعد الحكاية ما تنفعش كل ايه. الحكاية إيه؟ يبقى إذا المنطق الذي قاله يحقق نيته في أن ينكر هذه الربوبية ويستأنس به آذان من يسمعه، علشان وإلا لو أنه قابل من يسمعه بالتهجم والإنكار والبتاع ما إيه؟ ما يسمعوش منه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- المعنى اللغوي والاشتقاقي لمادة «جن» في الآية · 0:00
- دلالة أفول الكوكب والقمر على بطلان ألوهيتهما · 0:30
- إشكال قول إبراهيم «هذا ربي» وتنزيهه عن الشرك · 1:28
- توجيه مقالة إبراهيم بأسلوب مجاراة الخصم والإنكار والتهكم · 2:33
- قياس قول إبراهيم على رخصة النطق بكلمة الكفر عند الإكراه · 5:17
- شواهد قرآنية على مجاراة الخصم بزعمه وخلاصة توجيه الآية · 6:23