قياس قول إبراهيم على رخصة النطق بكلمة الكفر عند الإكراه
سورة الأنعام · الآيات 76–77 · تفسير سورة الأنعام — الآيات 76–77 · 5:17 – 6:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وفيه أشياء يجعلها الحق سببًا مبررًا لارتكاب أشياء كثيرة. إلا أن بتتعمل مقارنة بينهم وبين بعض. إزاي مثلا لما ربنا حكى لنا ولكن من شرح بالكفر صدره. قايلها ليه ولكن من شرح بالكفر صدره. ليه جاي كتير؟ قال لك جاء بعد قوله إلا من أكرهه وقلبه مطمئن بالإيمان. واحد مسكه في جبل اللي فلفل كده ووقف عليه قال له قول ما فيش إله. ده أكره إنما قلبه إيه؟ فإذا كان الله قد أباح إجراء كلمة الكفر على لسان المؤمن المطمئن لإيمانه بربه لينجي حياته وهو فرد أفلا يصح لابراهيم أن يقول لهم هذا ربي بما تحتمل من أساليب علشان ينجي أمة بأسرها من أن تعبد الأصنام؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- المعنى اللغوي والاشتقاقي لمادة «جن» في الآية · 0:00
- دلالة أفول الكوكب والقمر على بطلان ألوهيتهما · 0:30
- إشكال قول إبراهيم «هذا ربي» وتنزيهه عن الشرك · 1:28
- توجيه مقالة إبراهيم بأسلوب مجاراة الخصم والإنكار والتهكم · 2:33
- قياس قول إبراهيم على رخصة النطق بكلمة الكفر عند الإكراه · 5:17
- شواهد قرآنية على مجاراة الخصم بزعمه وخلاصة توجيه الآية · 6:23