شواهد قرآنية على مجاراة الخصم بزعمه وخلاصة توجيه الآية
سورة الأنعام · الآيات 76–77 · تفسير سورة الأنعام — الآيات 76–77 · 6:23 – 8:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
آه يبقى إيه يصحح إذا فقول إبراهيم هذا ربي يؤخذ على محمل يده ألم يقل الله سبحانه وتعالى بنفسه عن نفسه ويوم يقول يوم يناديهم فيقولوا أين شركائي؟ مين اللي بيقول الكلام ده؟ يوم يناديهم فيقول إيه؟ أين طب ده ربنا اللي بيقول أنا هو ربنا عارف إن له شركاء بس الشركاء في دعمكم ما تخلوهم ييجوا أين إيه؟ شركائي ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كان ينادي في بعض ناحيته يا إله الآلهة يا اله الايه؟ لانه يعلم ان قوما ان له ظواهر طبيعيه في الكون لما يرون من الخير فيها. فقال اللي فوقهم هو الاله. اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم، قل لو كان لابتغوا الى ذي العرش سبيلا، برضه لما تقول الشمس اله هي اللي عايزالها مين؟ عايزالها عايزالها اله يا اله الايه؟ يا اله الالهه. طب واهذا الذي يذكر الهتكم؟ طب ما بالنصوص اهي يبقى قول الحق سبحانه وتعالى يوم يناديهم فيقولوا اين شركائي يبقى اذا في زعمكم انتم. طب لما ربنا يجي يقول للكافر الذي كان يعتز بجاهه في دنياه يقول له زق انك انت انت العزيز الكريم انت الايه؟ طب وهو برضه العزيز الكريم ولا كلام تهكمي ولا كنت عزيزا كريما عند نفسك فشوف انت دلوقتي فين؟ فين؟ اذا فقول ابراهيم هذا ربي إما أن يحمل على أنه تهكم واستنكار ولكن ليس بأداة الاستفهام الإنكاري ولكن بصيغة إلقاء السؤال لأنك تقول هذا ربي كخبر وتقول هذا ربي بس شوف الإشارة بس أهي هذا ربي يبقى فهمك إنك إنك بتعمل إيه؟ بتنكر وبعدين الارتقاء من مراحل لمراحل افرض إن البنت ما عجبهاش الولد ده لأنه قصير بأدعى هيبقى خطيبي ما ينفعش أنجيه واحد طويل طيب معاه ايه؟ ممعاهش مؤهل، يبقى شاطبي ممعاهش مؤهل، نجيب ايه؟ نقعد نتنقلها نقلها يبقى معناها بنرفض كل ايه؟ بنرفض كل حاجة
موضوعات هذا المقطع (6)
- المعنى اللغوي والاشتقاقي لمادة «جن» في الآية · 0:00
- دلالة أفول الكوكب والقمر على بطلان ألوهيتهما · 0:30
- إشكال قول إبراهيم «هذا ربي» وتنزيهه عن الشرك · 1:28
- توجيه مقالة إبراهيم بأسلوب مجاراة الخصم والإنكار والتهكم · 2:33
- قياس قول إبراهيم على رخصة النطق بكلمة الكفر عند الإكراه · 5:17
- شواهد قرآنية على مجاراة الخصم بزعمه وخلاصة توجيه الآية · 6:23