أرشيف الشعراوي

توجيه التذكير في الإشارة إلى الشمس في قوله تعالى «هذا ربي»

سورة الأنعام · الآية 78 · تفسير سورة الأنعام — الآية 78 · 0:00 – 0:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي كان المنطق كده في اللغة يقول هذه لأن الشمس مؤنثة مش كده؟ فلما رأى الشمس بازغة إيه؟ قال إيه؟ أه لأنه قال هذا في الكوكب وهذا فجعل الأمر على سياقه ويجوز أن يكون الله جعل الشمس ضياء جعل الشمس إيه؟ ضياء أهذا الضياء؟ أو أن لما يكون الخبر مذكر يبقى يصح إننا إيه؟ نذكر الإيه؟ المبتدئ. أهذا ما قالش أهذه إيه؟ رب، وأراد أن أن ينزه كلمة الرب مطلقاً عن أن تلحق بها علامة التأنيث. ما تلحقش بها علامة التأنيث لأن علامة التأنيث فرع التفكير. نقول له لا ما ألحقهاش بها. وأيضاً فالشمس مش مؤنث حقيقة. آه مؤنث مجازت. مؤنث إيه؟ مجازت.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. توجيه التذكير في الإشارة إلى الشمس في قوله تعالى «هذا ربي» · 0:00
  2. تنزيه صفات الله تعالى عن تاء التأنيث وصيغ المبالغة · 0:57
  3. إعلان إبراهيم البراءة من الشرك وبدء الناصح بنفسه · 1:56
  4. إسلام امرأة بلجيكية استدلالا بآية عصمة النبي · 3:05
  5. مفهوم البراءة من الشرك ومعنى التخلية · 4:05