إعلان إبراهيم البراءة من الشرك وبدء الناصح بنفسه
سورة الأنعام · الآية 78 · تفسير سورة الأنعام — الآية 78 · 1:56 – 3:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال هذا ربي هذا اكبر ده مساله كبيره قوي فلما افلت قال يا قومي المساله وضحت بقى اني بريء مما تسلكون إني بريء مما إيه؟ ده جبهة بقى صريحة دي ولا لأ؟ ليه؟ لأن بالترقيات الجدلية اللي قالها دي أي عاقل يسمع الكلام ده هيبقى لازم متفق في الإيه؟ في الموضوع ده، وليه قال إني بريء مش قال لهم فكونوا برعاء مما تشركون؟ آه لأن من طبيعة الناصح أو من طبيعة المنذر أو من طبيعة المبشر أو المبلغ أن يحمل نفسه على الأمر قبل أن يحمل مخاطبه. أنا إن غشتكم مش هغش مين؟ مش هغش نفسي. أنا بريء وأنتم بقى أحرار تشوفوا نفسكم بقى على كيفكم، إنما أنا شخصيًا بريء، وما دام يأمرنا بأمر ليس عنه بنجوى. يبقى إذن إن غش الناس مش هيغش إيه؟ هيغش نفسه، ودي أشياء بيتنبه إليها العقل حين يريد به الله هبة الهداية.
موضوعات هذا المقطع (5)
- توجيه التذكير في الإشارة إلى الشمس في قوله تعالى «هذا ربي» · 0:00
- تنزيه صفات الله تعالى عن تاء التأنيث وصيغ المبالغة · 0:57
- إعلان إبراهيم البراءة من الشرك وبدء الناصح بنفسه · 1:56
- إسلام امرأة بلجيكية استدلالا بآية عصمة النبي · 3:05
- مفهوم البراءة من الشرك ومعنى التخلية · 4:05