أرشيف الشعراوي

تنزيه صفات الله تعالى عن تاء التأنيث وصيغ المبالغة

سورة الأنعام · الآية 78 · تفسير سورة الأنعام — الآية 78 · 0:57 – 1:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك العلماء يفطنون إلى هذه المسألة فيقولوا أنك إذا بالغت في واحد إذا أعطيت واحدًا صفة العلم تقول فلان إيه؟ عالم. خلاص؟ إذا كان يعني العلم بتاعه يعني بقى ملكة عنده تقول ده فلان عليم. ولذلك يقول لك وفوق كل ذي علم. عليم. طب فإذا أحببت تديله في وصف ثاني أكثر تقول ده علام. علام ولذلك ربنا بيقول علام الإيه؟ علام الغيوب. طب وإذا أردت أن تبالغ في البشر تقول فلان إيه؟ علامة. الله طيب لما كنا نحب نبالغ في الله مش قلنا علام لكن ما قلناش علامه ما قلناش على ربنا قلنا عليه علام بس ما قلناش ايه؟ فرارا من ان تلحق تاء التانيث اللي هي مديه التنويع ده وان كانت للمبالغه وان كانت لايه؟ للمبالغه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. توجيه التذكير في الإشارة إلى الشمس في قوله تعالى «هذا ربي» · 0:00
  2. تنزيه صفات الله تعالى عن تاء التأنيث وصيغ المبالغة · 0:57
  3. إعلان إبراهيم البراءة من الشرك وبدء الناصح بنفسه · 1:56
  4. إسلام امرأة بلجيكية استدلالا بآية عصمة النبي · 3:05
  5. مفهوم البراءة من الشرك ومعنى التخلية · 4:05