أرشيف الشعراوي

حجج إبراهيم عليه السلام ومناظرته للنمرود بين القتل والموت

سورة الأنعام · الآية 83 · تفسير سورة الأنعام — الآية 83 · 3:10 – 7:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه اول قومه ابوه تعبد ما لا ينفع ولا يضر يا شيخ يا شيخ يا حاج طيب وبعدين يجي للقم في جمهرته والايه؟ ويجي لي كوكب ويجي لي القمر ويجي لي الايه؟ ويجي لي الشمس. حجج عمال بيقنعهم ايه؟ اتيناه وبعد ذلك الحج على الكبير بتاعهم اللي هو الملك او السلطان الجبار اللي هو الايه؟ النمروذ لما حب ينازله طب ولد دار الحج قال له ايه؟ ان الله يحيي قال له انا ايه؟ انا احيي واميت. ام ابراهيم لقى المسأله هتدخل في جدل بيزنطي. هيقولوا لا انا احكم على ده بالاعدام ايه؟ وبعدين أعفى عنه. تقوم تقول له الله ده أنت ما أع ما موتتش. عشان أقول لك إنك أحييت. وهبقى أنك قتلت. طب ما هو المجرم بيقتل. المجرم بيقتل. إنما المهم بعد ما قتلت تحييه. إنما هندخل في جدل. فسيدنا إبراهيم بقى علشان بيعلمنا أنك إذا رأيت خصمك يدخل في ما لا يمكن أن ينتهي فيه جلة، انقله إلى حتة إيه؟ آه اللي يسموه خده في احبسه في الكرة، خليه يعني ما يقدرش يقتله. قال له هتدخل في الجدل دي بتقول أنا أحكم بالإعدام. وبعدين اعطي ثم من قال انك تحيي وتميت؟ انت بتقول تقتل. ما القتل غير غير الموت. القتل ده الشاطر في انه يموت يقعد بعيد كده اهو يقول انا عايز فلان ده ويموت. انما اضربه بسيف طب ما انتهت ما انت هدمت البنيه وما دام هدمت البنيه ما خلاص ولذلك يجب ان تفرق بين ازهاق روح بنقد البنيه وبين ازهاق روح لا بنقد البنيه. الذي يصنعه الله ان يزهق الروح بدون نقد البنيه ولا حد يجي ناحيته. انما واحد ما هو اي سؤال يروح يجيب بقى خبطه ويضربنا على ما يموتنا. نقول هو موتني؟ لا نقول قتلني. نقول ايه؟ قتلني يعني ازهاق روحي نشأ بنقد ايه؟ بنقد بنيتي، وبنيتي الروح لا تقوم الا في بنيه سليمه. فلما هدم البنيه الروح ما جتش. انما موتنيش، موتني يقعد كده ويقول انا عايز الجدع ده يموت. ادي الشطاره. نقوم نقول له انت بقى جبت يحيى ورميت مش بتاعتك، انا يحيى ورميت تقول له كذاب. انت تقتل معلش. انما ما تمتش. لان تمت تبقى ما تجيش ناحيته خالص ولا حد يجي ناحيته، وتريد ان يموت. ولذلك خذوا بال من معطيات القرآن حين يعطي القرآن يعطي قضايا بس مش مش مش سيباب كذا لا ده يجيبها كده يعمل يقول ايه؟ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم الله يبقى ربنا الموت غير الإيه؟ غير القتل الجدل بتاعه في الحجة بتاعته إيه؟ قال له أنا أحيي وأميت كان هيقول له لا أنت ما بتمتش أنت بتقتل والقتل غير الموت ليه؟ لأنك بتنقذ الضيق كان يقدر يقول له كده انما هتطول المساله في الجدل ولا لا؟ تطول المساله في الجدل، انما هو يريده جدلا مقتضبا يسقطه على الحجه من اكثر الطريق، فقال له طب بلاش هسيب لك الحكايه دي، طب ان الله هيخ.. الشمس دي ربنا بيطلعها من المسجد، فاتي بها من الايه؟ فاتي بها انت من الايه؟ من المغرب. فبهت الذي ايه؟ فبهت الذي كفر، دي حجج ولا مش حجج؟ كلها حجج. وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه بما يشمل حجاب مع ابيه، اسف؟ ويشمل حجاجه مع قومه ويشمل حجاجه مع الملك المسلط اللي هو الايه؟ النمروذي.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الحجة وضوابط المناظرة الموضوعية بعيدا عن الغوغائية · 0:00
  2. حجج إبراهيم عليه السلام ومناظرته للنمرود بين القتل والموت · 3:10
  3. تفسير «نرفع درجات من نشاء» وحكمة المشيئة في تدبير مرادات العباد · 7:10
  4. الفرق بين عطاء الربوبية العام وعطاء الألوهية التكليفي · 10:41