أرشيف الشعراوي

الفرق بين عطاء الربوبية العام وعطاء الألوهية التكليفي

سورة الأنعام · الآية 83 · تفسير سورة الأنعام — الآية 83 · 10:41 – 12:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم. عادة كلمة رب لما ترد لازم تفهم منها معنى الخلق والتربية. ساعة تيجي كلمة الالوهية ايه انها التكليف. لأن الله يعني المعبود، معبود يعني إيه؟ مطاع إن أمر وإن نفى. الله ولكن الرب قال لك خلق وربح وتعهد وإداك مقومات حياتك وإعمل مش عارف إيه وإعمل إيه وإعمل إيه وإعمل إيه وإعمل إيه وإعمل إيه. تبقى إذا عطاء الربوبية شيء وعطاء الألوبية؟ عطاء الربوبية قلنا إنه ياخده المؤمن والكافر والطائع والعاصي. لأن الله هو الذي استدعاهم للوجود، يبقى لازم الكل يثقل لهم. إنما عطاء الربوبية افعل كذا ولا تفعل كذا. وده يتدخل في منطقة الاختيار. فالذي يكفر بالله ويحسن الأسباب يأخذها. واللي مؤمن بالله ولا يحسنش الأسباب ما يأخذهاش لأن دي عطاء مين؟ ده عطاء ربوبية. وبعد ذلك يأتي عطاء الألوهية مرتبة. فلما أقول ما دمت رب لهذا ورب لهذا ورب لهذا فبرضه أنا معطي الحكمة لهذا. هل الحق سبحانه وتعالى فرز الذين يؤمنون به وفرز اللي بيكفروا به وبعد ذلك جعل لذلك قانون صيانة في غرائزه ولذلك قانون صيانة في غرائزه؟ أبدا. كلهم ايه؟ زي بعض كلهم زي بعض الشمس لهم زي بعض الهواء يمر عليهم زي بعض الارض تنفعل لهم زي بعض الاسرار الكون تنفعل لهم زي بعض ده عطاء مين؟ عطاء ربوبيه ولذلك ما دام عطاء بيقول لك عن حكمه وعن ايه؟ وعن علم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الحجة وضوابط المناظرة الموضوعية بعيدا عن الغوغائية · 0:00
  2. حجج إبراهيم عليه السلام ومناظرته للنمرود بين القتل والموت · 3:10
  3. تفسير «نرفع درجات من نشاء» وحكمة المشيئة في تدبير مرادات العباد · 7:10
  4. الفرق بين عطاء الربوبية العام وعطاء الألوهية التكليفي · 10:41