أرشيف الشعراوي

تفسير «نرفع درجات من نشاء» وحكمة المشيئة في تدبير مرادات العباد

سورة الأنعام · الآية 83 · تفسير سورة الأنعام — الآية 83 · 7:10 – 10:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نرفع درجات من نشاء. ما دام الله اعطى ابراهيم الحجه على قومه. في اعطاء الحجه عليه واعطاء الحجه له. اعطى الحجه على قومه يعني ايه؟ يعني كانت له هو عليهم تبقى الدائره زي ما بنقول له وعليه. له وعليه. نرفع درجات من نشاء. لأن لأن إقامة الحجة على الغير انتصار لك. والانتصار لك رفع لدرجة موضوعك ذاتيا ورفع لموضوع عملك. نرفع درجات الايه؟ من نشاء. إن ربك حكيم عليم. لأن عادة لما يجي يقول من نشاء يقول الحكاية بقى اللي عايزه يعمله قال لك لا إنما هو لا يشاء إلا عن حكمة ولا يشاء إلا عن ايه؟ إلا عن علم، لأن إذا أطلقت المشيئة لواحد يفعل الفعل بدون حكمة وبدون ايه؟ وبدون أنا رغم أنني أفعل ما أشاء وأرفع درجات من أشاء إلا أن ذلك مترتب على إيه؟ على حكمة وعلى؟ وعلى هوى. يبقى المشيئة المطلقة هنا لصالح ليه؟ لصالح ليه؟ المشيئة المطلقة عند الحق لصالح الخلق، ليه؟ لأن المشيئة مبنية لا على هوى ولا على نفع من المراد. لأن الله بكل صفات كماله جلالاً وجمالاً موجود قبل أن يخلق الخلق. إذا خلق الخلق والعملية بتاعتهم لا تزيد في ملك الله وإنعاشهم لا تنقصهم من ملك الإيه؟ يبقى ده عمل مبادرة عمل غاية، مفيش غاية أبدا، يبقى كله ماشي عن إيه؟ عن علم وعن وعن حكمة، ولكن قد تفوت الحكمة عن بعض الخلق، ولكن الله حين يجري أمرًا على خلقه ثم يقبلونه وإن لم يعلموا علته يريهم الله الحكمة في الفعل الذي كان غير مقبولًا عندهم تقول يا سلام وانا كنت خايف من الحكايه دي، شوف طلع مفيش احسن ايه؟ مفيش احسن منها. ليه؟ لان الله سبحانه وتعالى لما خلق الخلق ويعلم ان للخلق اهواء ومرادات. لو ان الحق سبحانه وتعالى اعطى كل مخلوق مراده لاعطاه مراده على حساب غيره. يبقى ان نفع واحد يعمل ايه؟ يتعب الاخر، وما دام انت قبلت ان انا اديك مرادك على حساب غيرك، طب ما تسمح لي برضه ان انا اعطي الاخرين مراداتهم على حسابك. تبقى مين اللي هيخسر بقى؟ هيعطي واحد على قد مراده وبعدين يعطي الجميع مراداتهم على قد يبقى مين اللي تعبان؟ يبقى من الحق اننا نعلم انها ايه؟ حكمه لا تعطي مراد احد لمراد احد وبعد ذلك لو قال لي ربنا عايز ان كل اللي انا عايزه ينفذوا لي اقول له لكن انت عايز ربنا موظف عندك ده ربنا ما كانش عامل كنترول عليك يقول لك انت طلبت الطلب ده واحمد فيه لان الطلب ده هيضايقك هيتعبك مش هينفع كويس في صالحك فمن الخير لك ان انا اعمل ايه؟ ان انا احجز الطلب عندك ولذلك ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير. يا رب اعمل لي كده يا رب اعمل لي كده يا رب انت بتجي على انه خير خير فيرفق لانك علمك قاسي ويمكن هو ده الايه؟ هو ده الشر وكان الانسان علولا ساريكم اياتي فلا تستعجلون وبعدين تقول يا سلام اللي انا كنت زعلان منه شوف طلع منه ايه واللي انا كنت فرحان به شوف طلع منه اه يبعد عن لازم ربنا يعمل كنترول على مرادات الخلق كنترول على مرادات الخلق الكويس ما فيش مانع اللي مش كده يقول له لا ما انتش فاهم انا انت مش طالب الخير تقول له انا طالب اهو الخير في اني ما اديكش ريقي وبعدين هو يفتكر ان هو ايه ربنا مش راضي عنه لانه ما ادهش الايه؟ ما ادهش مراده، نقول له يا عبيد ده هو عالم الخير عشان ما يديكش دي. نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الحجة وضوابط المناظرة الموضوعية بعيدا عن الغوغائية · 0:00
  2. حجج إبراهيم عليه السلام ومناظرته للنمرود بين القتل والموت · 3:10
  3. تفسير «نرفع درجات من نشاء» وحكمة المشيئة في تدبير مرادات العباد · 7:10
  4. الفرق بين عطاء الربوبية العام وعطاء الألوهية التكليفي · 10:41