أرشيف الشعراوي

التذكير بنعم الله وموجبات طاعته

سورة الأنعام · الآية 95 · تفسير سورة الأنعام — الآية 95 · 0:01 – 0:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الله خالق الحب والنوى. بعد ما تكلم عن التوحيد والنبوات واللي بيعاكسوا النبوات واللي بيكذبوها واللي بيقولوا كذا واللي بكذا أراد أن يلفت خلقه إلى ما أعده لهم استبقاء لحياتهم وسخر لهم كل الكون بما فيه جمالا ونباتا وحيوانا. أراد أن يلفتهم إلى ذلك، ليه بيلفتهم إلى كده؟ لأنهم يقولوا إن ما كنتش حتى أني أستحق أنا أنعمت عليك، أنا اللي أنعم، أنا صاحب النعمة بتاعته. فما دام أنا صاحب النعمة، اللي ياكل اللي ياكل لقمتي يعمل إيه؟ يسمع كلمتي. اللي ياكل لقمتي يسمع كلمتي. أنت متربي على مائدتي وأنا اللي خالقك وأنا اللي عاملك على الأقل تبقى المسألة دي.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. التذكير بنعم الله وموجبات طاعته · 0:01
  2. دلالة لفظ الجلالة (الله) على جميع صفات الكمال · 0:50
  3. مظاهر الإعجاز في فلق الحب والنوى وإنبات الزرع · 2:25
  4. حقيقة الحياة في الكائنات وتسبيح سائر المخلوقات · 7:43
  5. مراتب الحياة والجمع بين إخراج الحي من الميت والعكس · 14:20
  6. أسرار التعبير بالفعل والاسم في (يخرج) و(مخرج) · 20:51
  7. دلالات اسم الإشارة وخطاب الجمع في قوله (ذلكم الله) · 25:01
  8. دلالة التعجب والتوبيخ في قوله تعالى (فأنى تؤفكون) · 27:40