دلالة الربوبية على استحقاق الألوهية وفطرية الإقرار بالخلق
سورة الأنعام · الآية 102 · تفسير سورة الأنعام — الآية 102 · 0:00 – 2:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أعوذ بالله وهو بكل شيء عليم. ذلكم الله اللي كل هذه الاوصاف واللي بدعي ان له شركاء ذلكم الله ربكم. شوف التقديم بكلمه رب قبل لا اله الا هو. لان كلمه رب دي حيثيه لا اله الا هو. اله ليه؟ لان اله يعني معبود. معبود يعني ايه؟ يعني مطاع. مطاع يعني ايه؟ يعني له اوامر وايه؟ ونواه. طب وهو إيه كده ليه بقى؟ عشان بأمرة إيه؟ بأمرة إنه رب. رب قال لك ما دام كنتم آمنين إنه وهو اللي خالق وهو الرب المتولي الإيجاد والتربية و و و إلى آخره، كان من المعقول يعمل إيه بقى؟ المعقولين إن نسمع كلامه؟ لأن هو اللي رب وهو اللي خالق وهو اللي بيرزق وهو اللي مش عارف إيه ولما بنسألكم كده على غماك وكده في غفلة شهواتكم تنطق فطرتكم. من خلق السماوات والأرض خدهم كده يقول لك خلصتم. ما يمكنش ما يلاقيش إلا كده. ليه؟ لأن ديكا عايزة مكر وعايزة تلف وتجيب بقى قضية كذب وتنزع تنزع قضية صدق وتحط قضية كذب وتعمل ولذلك تاخده على إيه؟ على زي ما يقولوا خده على شم وكده. من خلق السماوات والأرض؟ قولوا الله على طول كده مش عايزة تحضير الله لكن ديكا عايزة إيه؟ عايزة ينكر ويطلع لو لذلك المكر عايز إيه؟ عايز فكرين اثنين. عايز فكرين اثنين. الآلات اللي عملوها عشان يكشفوا الكذب. ما هو عشان يشوفوا العملية العقلية دي بتجهد الكذب بيجهد قد إيه؟ صاحب الحق لا يجهد لأن صاحب الحق إيه؟ يستقرئ واقعا ينطقه. لكن اللي بيجي قدام أي واقع يأتي به والله محتار يجيب الواقع ده ولا الواقع ده ولا ويمكن تسأله النهارده إيه؟ يجيب واقع تاني لأنها كذب الحكاية كلها مش كده ولا لأ؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة الربوبية على استحقاق الألوهية وفطرية الإقرار بالخلق · 0:00
- وضع الخالق لقانون الصيانة واستحقاقه وحده للطاعة · 2:07
- شهادة الله لنفسه بالوحدانية ودلالات اسم الله المؤمن · 3:11
- وجوب عبادة الخالق وبيان معنى كونه تعالى وكيلا على كل شيء · 4:59