أرشيف الشعراوي

شهادة الله لنفسه بالوحدانية ودلالات اسم الله المؤمن

سورة الأنعام · الآية 102 · تفسير سورة الأنعام — الآية 102 · 3:11 – 4:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو، وقلنا زمان إن لا إله إلا هو من الله شهادة شهد بها لذاته قبل ان يخلق اي حاجة قبل ما يخلق الملائكة وشهدت به ملا شهدت بها ملائكته وشهد بها اولو العلم شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم يبقى ربنا شهد بأولوياته من الاول ولذلك من اسمائه المؤمن طب نحن مؤمنون اي بالله، طب ربنا المؤمن مؤمن بايه بقى ان شاء الله؟ بانه اله واحد. ليه؟ وبهذا الايمان منه بانه اله واحد يخاطب كل شيء يريده وهو يعلم انه لا يقدر ان يخالفه، قول له كن لانه اله واحد. فبيقول هل يقول الواثق ولا لا؟ يباشر ملكه مباشره الايه؟ الواثق بان الغير خاضع لامره ولا يمكن ان يتخلف عن ايه؟ عن مراداته. أو نقول مؤمن هو مؤمن بحاجة مؤمن إحنا مؤمنين بالله. إنما هو مؤمن يعني إيه؟ مؤمن لما خلق. آمنهم من إيه؟ من خوف. أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف. يبقى مؤمن يعني آمن ما خلق. قال أنا أنت خلقي فأنا هعيشك إن خدت منهجي في أمان. مفهوم يبقى احنا مؤمنون به وهو مؤمن لنا. مؤمن لمين؟ مؤمن لنا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الربوبية على استحقاق الألوهية وفطرية الإقرار بالخلق · 0:00
  2. وضع الخالق لقانون الصيانة واستحقاقه وحده للطاعة · 2:07
  3. شهادة الله لنفسه بالوحدانية ودلالات اسم الله المؤمن · 3:11
  4. وجوب عبادة الخالق وبيان معنى كونه تعالى وكيلا على كل شيء · 4:59