وضع الخالق لقانون الصيانة واستحقاقه وحده للطاعة
سورة الأنعام · الآية 102 · تفسير سورة الأنعام — الآية 102 · 2:07 – 3:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء وما دام خالق كل شيء يبقى هو اولى بالعباده، لان العباده معناها طاعة الامر وطاعة الناس. ما دام هو اللي خلق يبقى هو اللي يضع كما قلنا سابقا قانون الصيانه. احنا قلنا ان صانع الصنعه هو الذي يضع ايه؟ قانون صيانتها، اللي عمل التلفزيون وضع قانون صيانته، قال دي موجه كذا ودي موجه كذا، ولما تحب الضوء يعمل كذا، والصوت ضعيف يعمل كذا ودي كذا، وعايز تحافظ عليه اعمل طيب عايز عايز الأداة تؤدي مهمتها كما ينبغي، تتبع مين؟ تتبع كتالوج الصيانة بتاعتك، إن خالفت كتالوج الصيانة تفسد الآلة، إذا فسدت الآلة توديها لمين؟ للي صنعها، مش كده ولا لا؟ طب ما دام هو اللي خالق، مش هو اللي يضع الصيانة؟ وما دام هو اللي يضع الصيانة نبقى نطيعه ولا ما نطيعهوش؟ يبقى هو أولى بالإيه؟ بالعبادة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة الربوبية على استحقاق الألوهية وفطرية الإقرار بالخلق · 0:00
- وضع الخالق لقانون الصيانة واستحقاقه وحده للطاعة · 2:07
- شهادة الله لنفسه بالوحدانية ودلالات اسم الله المؤمن · 3:11
- وجوب عبادة الخالق وبيان معنى كونه تعالى وكيلا على كل شيء · 4:59