مسألة رؤية الله تعالى والفرق بين الرؤية والإدراك ونواميس الآخرة
سورة الأنعام · الآية 103 · تفسير سورة الأنعام — الآية 103 · 4:05 – 10:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى وقف العلماء بقى وقفة ما دام لا تدركه الابصار يبقى احنا ما نقدرش نشوفه وهو يرانا. وقفوا. هل الانسان يرى ربه ولا ما يرىش والدنيا والاخره والعمليه الطويله دي؟ فانا اسأله لا. بنفس الايه لا تدركه الابصار. نقول له يا اخي لكن في ايات في القرآن بتقول وجوه يومئذ ايه؟ إلى ربها يبقى إلى ربها ناظرة يبقى في رؤية ولا مش في رؤية؟ طب وإذا كان الله يعاقب من كفر به بأن يحتجب عنه. كلا إنهم عن ربهم يومئذ ايه؟ طب لمحجوبون، لو اشتركنا معاهم تبقى ايه مزيتنا احنا؟ ما دام هنبقى محجوب كل عننا لا نشوف ولا يبقى لازم يكون لنا امتياز، هو محجوب عن الكفرة ويبقى غيره محبوب الإيه؟ اه والحديث انكم لترون ربكم ليله البر كما ترون البر لا تظنون في رؤيه الله يبقى ايه الحكايه؟ قال لك اه هم ما خدوش بالهم ان فيه فرق بين الاداء القراني وبين الكلام اللي خالفوه لان حتى لما يقولوا رؤيه الله اهي ممكنه ام غير ممكنه؟ ده هي مش ممكنه لان ربنا قال لموسى لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف ايه؟ تراني مش قالوا كده؟ الله طيب يقول له يا اخي لكن الله قال في الايه اللي انت بتحتج بها ديا فلما تجلى ربه للجبل يبقى الله يتجلى لبعض خلقه انما كل الخلق يشوفوه ولا ما يشوفوش الجبل لما تجلى ربه للجبل جعله ايه؟ جعله دكه ده احنا ما بنشوفوش ليه؟ لان تكويننا مش مؤهل لان يرى بدليل ان الاسلم والاقوى منا حينما تجلى ربه عليه ايه؟ اندك فلما اندك ماذا حدث لموسى؟ خر موسى صاعقا فإذا كان موسى قد خر صاعقا لرؤية المتجلى عليه. ده خر صاعقا لأنه رأى ايه؟ المتجلى عليه وهو الجبل فكيف لو رآه؟ يبقى يقدر ولا ما يقدرش؟ مش معدي له مش معدي ايه؟ وتيجي بقى في الرؤية وبعدين يفوتهم أن أن المعركة في غير محل نزاع. لأن الآية في قوله لا تدرك، وكلامهم في الرؤية تنفع ولا ما تنفعش، وفرق بين الرؤية والإدراك، فقد ترى الشمس ولكنك لا تدرك لها كلها. لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وقلنا إن العلماء قد وقفوا عند هذه الآية موقفا تجلى فيه خلافهم إلى أبعد حد. فمن مجيز الرؤيا ومن منكر الرؤيا، وقلنا إن خلافهم في غير محل نزاع لأنهم تكلموا عن الرؤيا والكلام المنفي هنا عن الإدراك، والإدراك إحاطة والرؤيا تكون إجمالا إنما الإحاطة مش ممكنة، وعلى تقدير أن الرؤيا والإدراك متحدين في المفهوم نقول هذا لماذا يكون الخلاف في أمر الآخرة؟ لو أن الخلاف في أمر الرؤية في الدنيا لكان كلامًا جميلًا ولكن الخلاف جعلتموه في الآخرة وآيات القرآن صريحة في أن رؤية الحق سبحانه وتعالى من نعم الله على المؤمنين وهي زيادة في الحسنى عليه وحجبه سبحانه عن الكفار دي عقوبة عقوبة له وأيضًا نقول إنه لماذا لا تقولون إن الإدراك سيوجد في الاخرة بآلة جديدة مش موجودة، احنا معدين الان اعداد اسباب، في الاخرة حنبقى معدين اعداد لغير اسباب، انت هنا اذا احببت ان تشرب بتطلب الميه او تروح للميه وتجيب وتشرب، وعايز مثلا تاكل الشيء الفلاني تقول لاهل البيت اعملوا لي كذا او اشتري انت كذا واعمل كذا، انما هناك بمجرد ان يخطر ببالك ما تشتهيه تجده امامك. ده قانون جديد خالص، فلماذا لا يكون في تكوينا ايضا قانون ممكن به ايه؟ ممكن به ايه؟ وهناك قضايا في الاخره الجميع متفق على انها تخالف قوانين الدنيا ونواميس الايه؟ العالم المعاصر لنا دلوقتي، اللي هي مثلا قال لك احنا زي ما قلنا بناكل وبنشرب لكن بنتغلط في فضلات. لكن في الاخره هناكل ونشرب ولكن ما فيش فضلات. قال لك ليه؟ لانك انت الان تبقي والطهي بتاعك ما بتاخدش بس اللي انت عايزه بل بتاخد اللي انت عايزه وتبقى له فضلات لازم تطلع لكن بقى الطهي اللي بيكون ده ما يبقاش له فضلات خالص ده طهي بيكون بالقادر يبقى لازم ما يبقاش له فضلات خالص ده هم لما بيحبوا يعملوا عمليه لواحد او يكونوا في حبوب بيعملوا حبوب كده قد كده الحبل تقعد الواحد يتغذى بها ولا تعملش ايه؟ ما تعملش عنده امتلاء بس على على قد علمنا وإذا كان إحنا بنقول إن إن إحنا ناخد من الجنة كل اللي إحنا عايزينه وما ينفذش اللي موجود، طب أي شيء يؤخذ منه ينقص ولا لا ينقص؟ عندنا في الدنيا نقول له لا بس خد بالك في شيء تاخد منه ما ينقصش، بس على قدنا على قد بشريتنا، أنت لما يكون ما عندكش مية وتجيب مثلا جردل كبير وتحطه فيه مية، بنقعد نحافظ على المية وناخد بتفول ونعمل مش عارف إيه، واللي بيتوضف في نص ساعة يتوضف شوية قد كده، ليه المية محسوبة؟ لانه كل ما ياخد ينقص اللي عنده، لكن اللي بيفتح الحنفيه مع ان الحنفيه يمكن الفنطاس اللي بيمدها برضه ما ايه؟ ما يجيبش، انما موجود ولا لا؟ اذا فالذي تاخذ منه ينقص ليه؟ لانه ملوش مدد من القيوميه. انما اللي له مدد من القيوميه ما ينقصش ولا اي حاجه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير نفي إدراك الأبصار لله تعالى وبيان معنى الإحاطة والقدرة · 0:05
- مسألة رؤية الله تعالى والفرق بين الرؤية والإدراك ونواميس الآخرة · 4:05
- دلالة اسم الله اللطيف ومظاهر لطفه في الخلق والتدبير · 10:39
- معنى اسم الله الخبير وأسلوب اللف والنشر في الآية الكريمة · 20:57