معنى اسم الله الخبير وأسلوب اللف والنشر في الآية الكريمة
سورة الأنعام · الآية 103 · تفسير سورة الأنعام — الآية 103 · 20:57 – 23:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهو يدرك الابصار مناسب لكلمه خبير. دي يعني ايه خبير؟ احنا بنسمعها كتير مشكلة من المشاكل يقولوا لك نقوم لها مين؟ خبير بتبقى معروضة على المحكمة والمحكمة كلهم قضاة ودارسين قانون ومش عارف ايه يقول لك لا بس الحتة دي مالهمش فيها ايه؟ وديها لايه؟ للخبير يبقى خبير هو الذي لا يستعصي عليه شيء في ملكه يبقى ما دام لا يستعصي عليه شيء يدرك الابصار ولا لا؟ يدرك الابصار يبقى لا تدركه الابصار يناسبها اي لطيف وهو يدرك الابصار يناسبها ايه؟ يناسبها خبير بيسموه لف ونشر، يعني يجيب حاجتين حاجتين اتنين أو تلاتة وبعدين يجيب ما إيه؟ ما يقابلها ومن رحمته جعل لكم الليل ها؟ كملوا ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار بقى الرحمة جعل إيه عندنا؟ ليل ونهار جمعهم الاتنين الرحمة إيه؟ طب عشان إيه يا إلهي؟ لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله نسكن في ايه؟ ونبتغي فضل في ايه؟ يبقى ده اسمه لف وايه؟ ولف ونشر واذكروا زمان ان احنا جينا للشاعر اللي ادانا اعظم مثل في اللف والنشر. ازاي جمع الاشياء وبعدين جاب احكامها تي تي تي تي تي لما الست اللي بتهجي اللي اللي بترسي ابنتها اللي ماتت وهي عروس. بنتها ماتت وهي ايه؟ عروسه. فلما قعدت إن سال من غرب العيون بحوره فالدهر بال والزمان إيه؟ غدور. القصيدة اللي بتاعت التيمورية تقول إيه بقى؟ قلبي افتكروها بتاع زمان قلبي إيه؟ وجفني واللسان وخالقي. ملبن ما قالتش حاجة عددت شوية أشياء قلبي وجفني واللسان وخالقي راضٍ وباكٍ شاكر وغفور. يبقى اهي قلب اهي وجه واللسان وخالقه راضي يعني قلبي راضي حط الاول للاول والثاني للثاني والثالث للثالث والرابع للايه؟ يبقى اسمه لفه ايه؟ لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه لفه والخبير رجعة لمين؟ ومن رحمته جعلكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير نفي إدراك الأبصار لله تعالى وبيان معنى الإحاطة والقدرة · 0:05
- مسألة رؤية الله تعالى والفرق بين الرؤية والإدراك ونواميس الآخرة · 4:05
- دلالة اسم الله اللطيف ومظاهر لطفه في الخلق والتدبير · 10:39
- معنى اسم الله الخبير وأسلوب اللف والنشر في الآية الكريمة · 20:57