حقيقة التزيين وأهمية حسن العرض في الدعوة
سورة الأنعام · الآية 108 · تفسير سورة الأنعام — الآية 108 · 19:35 – 22:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كذلك زينا لكل امه عملهم. حين يعلمنا الجدل عشان امر الدعوه ونخليها كده لطيفه. قال ذلك تزيين للدعوة. الدعوة في ذاتها جميلة أوي. بس بقي أن يكون عرضها جميل. التجري يبقى عنده بضاعة يمكن كويسة أوي أوي أوي أوي إنما إيه؟ هي؟ منعكسها وعامل ومش عارف إيه وحافظ ده على دي وملخبطة ومكرمشة وبتاع. إنما واحد تاني يمكن بضاعته أقل وهي؟ وعامل لها الفاترينة كده وجايب ناس يربوها مش عارف أو ده التزيين. التزيين هو إيه بقى؟ تصعيد الحسن. يعني حسن انما الايه؟ ايه؟ ولذلك سميت زينة المرأة زينة ليه؟ المرأة من أساسها أناس أنوثة جميلة تقوم تزين نفسها تزين نفسها بإيه؟ ايه؟ بالحلي بقى والجواهر واللبس وتنضف بس لما يترازلوا بقى ويزينوها أكثر من اللازم ويبقوا موسخة ادي بقى البواخة بقى دي أهيدي الإيه؟ البواخة ولذلك كان العربي حين يمتدح امرأة بقمة جمالية يقول ايه؟ يقول هذه غانية يقول لك غانية، غانية يعني يعني استغنت بجمالها عن أن تتزين له. لأن اللي حداريه بالعقد أجمل من العقد. اسمها إيه دي؟ اسمها غانية. يبقى إذا التزيين ما بيجيبش حقيقة شيء، حقيقة الشيء هي هي. إنما التزيين جمال إيه؟ جمال العرض للاستمالة والإنجذاب. عالأول. لما نيجي نحب نزين حاجة علشان نجيبها كده ناحيتنا نقول نعطي الزينة وقار المزيف نعطي الزينة ايه؟ وقار المزيف طب افرض ان واحدة سنها بقى 50 سنة وعايزة تتزيف زي ما بتشوفه كده وبعدين تروح قال عاملة شفايفها أحمر أكتر من اللي عاملاها سن 16 وعاملة حواجبها مش عارف وعاملة إيه وعاملة ثم ساعة ما تشوفها يا عيني الزينة ما تناسبش الـ ما تناسبش وقار المزيف. ويمكن ساعة ما يراها الإنسان يقرف منها، وهي قال تبقى ما إيه؟ تبقى مبسوطة من الحكاية دي. يا شيخة دي كلها مش هيصلح فيكي شيء. ده أنتِ لو خليتي الشيخوخة بوقار الجمال فيها تبقى جميلة. لما تشوف لما تشوف المرأة الكبيرة كده التجاعيد وبعدين عليها سمت الصلاح والوقار وليش عاملة في نفسها البليتشو اللي عاملاها دي. يقوم أنتَ إحنا كنا نشوف جداتنا في القرى كل ما يكبرهم كل ما يزداد رونق وجمال وجلال وتبص تلاقي سمته طيب يبقى لازم الزينه تناسب ايه؟ تناسب وقار الايه؟ وقار المزين
موضوعات هذا المقطع (16)
- أمانة البلاغ والدعوة إلى الله ومسؤولية الأمة المحمدية · 0:00
- شمولية منهج الدين لسعادة الدنيا وجزاء الآخرة · 3:45
- الرفق ولين البيان في نصح الناس وإخراجهم من الشر · 5:30
- براءة المعبودات من دون الله من غلو عابديها · 6:45
- النهي عن سب آلهة المشركين حماية لجناب الألوهية · 9:09
- أدب الحوار ومنهج الدعوة عند نوح عليه السلام · 11:36
- كمال الأدب النبوي في محاورة الخصوم وملاطفتهم · 13:22
- عجز المشركين أمام تحدي القرآن الكريم · 16:05
- الحجة العقلية في بيان عجز الأصنام عن خلق الذباب · 17:10
- حقيقة التزيين وأهمية حسن العرض في الدعوة · 19:35
- عالمية الأمة المحمدية وملاءمة تزيين دعوتها لكافة البشر · 22:45
- تزيين التكاليف ببيان عللها وثوابها الأخروي · 25:53
- سنن التمايز بين الناس وأثره في التكامل الاجتماعي ونبذ الحسد · 27:37
- التزيين الإلهي للعمل الصالح مقابل التزيين العاجل للشهوات · 31:30
- الحث على الكد والعمل الشريف والتحذير من الكسل · 34:19
- المرجع إلى الله والجزاء بميزان المنهج الإلهي · 36:10