أرشيف الشعراوي

مماحكة المشركين في اقتراح الآيات وطبيعة تكذيبهم وعنادهم

سورة الأنعام · الآية 109 · تفسير سورة الأنعام — الآية 109 · 2:06 – 4:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله طب بتقسموا على انكم ان جاءتكم ايه، هو انتم من غير ايه؟ ادي اول الخيبه فيهم. طب ما انتوا موجود عندكم ايه، ده هو لم يقل لكم ان رسول الا بعد ما اعلن الايه انه صادق في التبليغ عن الايه؟ اه قال لك دي اسمها ايه مماحكه. مماحكه ان يقترحوا الايات على الله. يعني يقول له اعمل لنا كذا واعمل لنا كذا واعمل لنا كذا. طيب الم يقولوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا او تكون لك جنه من نخيل وعنب فتفجر أن تفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا علشان بقى يوريكم أن القسم قسم مدخول يقولوا كما زعمت علينا كسفا الزعم ده مصية الكذب يبقى بان أول خلل في إيه؟ في القسم أو تسقط السماء كما زعمت أي في آيات التي نزلت إيه؟ النشأة إيه؟ نخسف بهم الإيه؟ الأرض أو نسقط السماء عليهم إيه؟ كسفا قالوا كده قال أنت قايل أنت قايل في القرآن اللي أنت قايله إننا نعمل كذا وكذا وكذا أولًا مش مؤمنين بالآية الأصيلة وهو القرآن. ثانيًا بيتحدوه في إنه ينزل الـ فربنا بيقول أوعوا تسمعوا كلامه. لأن إن إن نزلنا عليهم كسف من السماء يقولوا ده سحاب مركون ده السحاب هو اللي وقع ده صعقة بذل الطبيعي كده. ولو نزلنا عليك كتابًا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين. الله طب برضه لما ننزل الآية هيعملوا لها إيه؟ هيعملوا لها شغلة، طيب ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا. ده أبصارنا مصروفة لأننا مسحورين يا أغبياء طب أنتوا بتجيبوا ما ينقض منطقكم؟ طب ما دام مسحورين من سحركم؟ الرسول، طب ولا مسحركوش عشان تؤمنوا ليه؟ طب هو خد الناس دول قعد يسحرهم وجابهم بقوا مؤمنين بيه. طب مش من انتوا حصيتوا عليه بقى؟ لو كان السحر ده يجيبكم جاب الناس كان يجيبكم ترخيص. يبقى يبقى يبقى رد منقوض ولا مش منقوض؟ يبقى منقوض. وقالوا لن نؤمن بك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا. أو يكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا. أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا. أو تأتي بالله والملائكة قبيلا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى «وأقسموا بالله جهد أيمانهم» وأركان القسم والمبالغة فيه · 0:01
  2. مماحكة المشركين في اقتراح الآيات وطبيعة تكذيبهم وعنادهم · 2:06
  3. سنة مجيء المعجزات من جنس ما نبغ فيه القوم وإعجاز القرآن · 4:54
  4. الرد على شبهة طلب إرسال ملك وقوانين تشكل الملائكة والجن · 8:08
  5. سنة إهلاك المكذبين بالآيات وبيان أن الآيات عند الله وحده · 11:53
  6. تفسير «وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون» وموقف المؤمنين · 13:48
  7. إبطال القول بزيادة الحروف في القرآن الكريم وبيان أسرارها البيانية · 17:50
  8. التوجيه البلاغي لنفي الإيمان في الآية وتلطف الله مع المؤمنين · 20:41