التوجيه البلاغي لنفي الإيمان في الآية وتلطف الله مع المؤمنين
سورة الأنعام · الآية 109 · تفسير سورة الأنعام — الآية 109 · 20:41 – 24:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أما قال لك إذا قلت أن الحق يبدو يقول لهم ما يعلمكم يا مؤمنين أنني إذا جئت لهم بالآية يؤمنون فكأنه بينكر عليهم تأييد طلبهم مش بينكر عليهم؟ واحد يقول لك ايه؟ والله ان ان ان جئت لفلان في بيته يكرمك. وانت عارف فلان تقول له طب ايه يعلمك انني ان جئت يكرمني؟ انت بتاخد بظاهريه البسمه وظاهريه لهجه الدعوه انا عارفه ده هو مثلا كذا كذا كذا يبقى بتنكر عليه التأييد ولا لا؟ اهي اهي ان جئت الى فلان في بيته ايه؟ يكرمك. يقول لك وانت ايه اللي ذراك او ايه اللي عرفك انني ان جئت له يكرمني يكرمني ايه اللي ذراك في القضيه دي؟ دي قضيه ما يصحش تقولها ابدا يبقى كانك تنكر علي هذا. والانكار نفي والانكار ايه؟ ما كانش يصح انك انت تأيد لكن الحق تلطف مع المؤمنين وكرم حسن ظنهم في التأييد هم ما بيأيدوش الطلب لانهم بيحبوا الكفار. ده بيحبوا النبي وبيحبوا المنهج وعايزين المنهج يعني، يعني حسن ظن ما يصحش تنكر عليهم وتصدهم كده تصدق. يقول لك ايه؟ انا اعذركم لانكم تاخذون بظاهر جهد اليمين، اقسموا بالله جهد ايمانهم، قعدوا يبالغوا في اليمين، انتم بقى قلبكم خفيف وايه؟ وصدقتوهم. فانا اعذركم في هذا ولا انكره عليكم، لان مدى علمكم كده. مدى ايه؟ وما دام انا بعذركم اقول انتم معذورين، لان ايه اللي ايه اللي يعرفكم انني اذا جئت بالايه لا يؤمنون؟ يعني لو عرفتم انني لو جئت بالايه لا يؤمنون ما كنتوش هتقولوها، انما انتم حسن الظن بتاعكم خلاكم تعملوا ايه؟ تؤيدوهم. لكن انتم ايدتهم على ظاهر جهدهم ومشقته. لكن لو كنتم تعلمون ما اعلم ايه؟ كنتوا تعرفوا انني برضه ان جئتهم بالايه ايه؟ لا يؤمنون لا يؤمنون. يبقى اذا اسلوب لا يؤمنون اسلوب ولاه حقيقيه ولا زائده؟ الحق سبحانه وتعالى عايزين نقف عند ديانا علشان نمنع كل جدل في في مسألة الزائد ومش الزائد دي، نقول له لا الذين أيدوا الطلب الذي طلبه الكفار وأقسموا بالله جهد أيمانهم، يعني بالغوا في الجهد وفي المشقة في اليمين، المسلمين أحسنوا الظن بهذا. فلما أحسنوا الظن بهذا أيدوهم. وقالوا يا رب يا رسول الله اطلب من الله إنه يجيب لهم الآية، فكان من الممكن أن ينهر الله المؤمنين، ويقول لهم أنتم ما أنتمش فاهمين، وينكر عليهم أنهم أيدوهم. فيقول لهم وما يشعركم ويعلمكم انها اذا جاءت تؤمنون؟ يبقى انكار ولا مش انكار؟ صد لكلامهم، لكن الله تلطف مع بهم. وكما احسنوا يعني احسنوا الظن بهم الله سبحانه وتعالى اعترف بحسن الظن منهم وقال انتم معذورين في ان تؤيدوهم. ليه؟ لان انتم ما تعلمون انه اذا جئتهم بالايه لا يؤمنون. لا يؤمنون. خلاص انتهت المساله؟ اتوضحت؟ أوعوا تقولوا زايدة ولا مش زايدة بقى ولا مش زايدة؟ وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون
موضوعات هذا المقطع (8)
- معنى «وأقسموا بالله جهد أيمانهم» وأركان القسم والمبالغة فيه · 0:01
- مماحكة المشركين في اقتراح الآيات وطبيعة تكذيبهم وعنادهم · 2:06
- سنة مجيء المعجزات من جنس ما نبغ فيه القوم وإعجاز القرآن · 4:54
- الرد على شبهة طلب إرسال ملك وقوانين تشكل الملائكة والجن · 8:08
- سنة إهلاك المكذبين بالآيات وبيان أن الآيات عند الله وحده · 11:53
- تفسير «وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون» وموقف المؤمنين · 13:48
- إبطال القول بزيادة الحروف في القرآن الكريم وبيان أسرارها البيانية · 17:50
- التوجيه البلاغي لنفي الإيمان في الآية وتلطف الله مع المؤمنين · 20:41