دلالة الاستفهام في «أفغير الله أبتغي حكماً» والحكمة من تفصيل الكتاب
سورة الأنعام · الآية 114 · تفسير سورة الأنعام — الآية 114 · 3:02 – 5:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أفغير الله أبتغي حكما؟ ساعة تقول أفغير الله أبتغي حكما؟ كأنك بتنكر هذا وبتنفيه. أفغير الله أبتغي حكما؟ طب وبتلقيها بصيغة الاستفهام ليه؟ لأنك واثق أن مجيبك لن يقول إلا لك إلا إيه؟ لا تبتغي حكما إلا الله. أفغير الله، أكنه أكنه بيطرحوا سؤال أهو. أفغير الله أبتغي حكما؟ أغير المجد أكافئه؟ أنا واثق من أن الجواب هيكون إيه؟ هيكون كده لازم كده يكون. أفغير الله أبتغي حكما؟ وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا. شوف أفغير الله أن نبتغي حكماً ولا أبتغي حكماً؟ يبقى مين اللي بيتكلم؟ الرسول عليه الصلاة والسلام. وبعدين يقول إيه؟ وهو الذي أنزل عليَّ الكتاب. لهو الذي أنزل إليكم الكتاب. الله أكن العداوة مش ليا يا دكتور. ده العداوة لأمة الإيمان كلها. والحكم لأمة الإيمان كلها. ومع أن القرآن نزل عليه أولاً ولكن مهمته بلاغ إلى الناس، فالغاية منه مين؟ الغاية من وعداوة النبي تبقى عداوة لمين؟ عداوة للمؤمنين كلهم ولذلك عمل دي مرة بالاكرامة. أفغير الله أبتغي؟ لو كانت المسألة كان يقول أفغير الله نبتغي؟ ولذلك هناك الآية ولكل وجعلنا لكل نبي عدوا شيطانا يقول لك طموه عدو النبي عدو المؤمنين به المتبعين له. لكن قمة العداوة لمين؟ هو للنبي. أفغير الله أبتغي حكما؟ وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا. شوف كلمة من الحق فيها إغراء للمؤمنين بأن كل الأمر يعود عليكم أنتم بالفائدة، لأن غاية إنزال الكتاب لكم أنتم. لأن الكتاب اللي جاب منهج ده، علشان المنهج ده يعمل إيه؟ يزيد في صفات الله صفة؟ يزيد في ملك الله ملكًا؟ ما ما ما حصلش ما يجراش، يبقى مين الغاية؟ الغاية أنتم. أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب ومش أنزله مجمل ده أنزله مفصل ما تلتبسش فيه حاجة بحاجة لو كان فيه لبس حاجة بحاجة كان يبقى فيه شبهة إنما الكتاب إيه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- بيان أن الله وحده هو الحَكَم والمشرع في معركة الحق والباطل · 0:00
- دلالة الاستفهام في «أفغير الله أبتغي حكماً» والحكمة من تفصيل الكتاب · 3:02
- علم أهل الكتاب بصدق الرسالة وجحودهم طلباً للرياسة والسلطة · 5:45
- حقيقة المبادلة والصفقة والبيان اللغوي للفظي الشراء والبيع في القرآن · 7:34
- تفسير قوله تعالى: «فلا تكونن من الممترين» وبلاغة النهي للنبي صلى الله عليه وسلم · 10:36