أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «فلا تكونن من الممترين» وبلاغة النهي للنبي صلى الله عليه وسلم

سورة الأنعام · الآية 114 · تفسير سورة الأنعام — الآية 114 · 10:36 – 12:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. وجحدوا بها واستيقنتها ايه؟ انفسهم ظلما وعلوا. فلا تكونن من المنكرين. طيب نقول ايه؟ شوف خد بالك كويس. والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل. قال لك مش مجرد علمهم. يعلمون انه منزل بالحق والا فمن علمهم الذين يشيعونه انه باطل. يبقى في علم منهم بين ايه؟ نفسهم. انما حاجه للتانيين لا. يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين لا تكونن من الممترين خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم كما خاطبه بقوله اتبع ما يوحى اليك اليك والنبي متبع ما يوحى اليه قلنا اذا اذا طلب المخا المتكلم من المخاطب امرا هو هو فيه يبقى المراد المداومه عليه والزياده طب وبيجيبها ليه؟ لان في حاجات يمكن تزلزل يقول له لا خليك زي ايه؟ أو هو إهاجة له أو هو تسلية للمؤمنين إذا قال لهم لا تمتروا يقول لهم ده بيقولي للنبي يا أخي إيه اللي مزعلك إنت؟ فلا تكونن من الممترين الذين يشكون في أن أهل الكتاب يعلمون أن ذلك منزل بالحق

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان أن الله وحده هو الحَكَم والمشرع في معركة الحق والباطل · 0:00
  2. دلالة الاستفهام في «أفغير الله أبتغي حكماً» والحكمة من تفصيل الكتاب · 3:02
  3. علم أهل الكتاب بصدق الرسالة وجحودهم طلباً للرياسة والسلطة · 5:45
  4. حقيقة المبادلة والصفقة والبيان اللغوي للفظي الشراء والبيع في القرآن · 7:34
  5. تفسير قوله تعالى: «فلا تكونن من الممترين» وبلاغة النهي للنبي صلى الله عليه وسلم · 10:36