أرشيف الشعراوي

علم أهل الكتاب بصدق الرسالة وجحودهم طلباً للرياسة والسلطة

سورة الأنعام · الآية 114 · تفسير سورة الأنعام — الآية 114 · 5:45 – 7:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الكتاب مفصل "والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق" الذين آتيناهم الكتاب اللي هم اليهود ومين؟ يعلمون هذه المسألة لأن صفاتك ونعتك وكتابك وكل ما يتعلق به موجود إيه؟ موجود عندهم. طب أمال إيه الحكاية؟ قام قال لك ما هي الآفة إن هم عندهم دينين. دين يعلم به ودين يسر به. الدين اللي يسر به عليهم هم. لذلك بتيجي تسألوا حاجة يقول لك دي ما تسألش بها إحنا نقول لك وخلاص ما تدخلش المسألة في نقاش. لأن لو أدخل المسألة في نقاش فاهم أنها لو دخلت وعرضت على الفهم ما تقبلش. لو عرضت على الفه ما تقبلش، ليه؟ لانه عارف الحقيقة فيها. طب وما دام عارف الحقيقة فيها إيه اللي خلاها يتلوي كده؟ قال لك يا أخي لهم حالين اثنين. حال أيام كانوا إيه؟ يعاديهم من لا يؤمن بالسماء ومنهج السماء. وكانوا من قبل يستفتحون به على الذين كفروا. لأنهم أعداء لمين؟ للذين كفروا. فمن همتهم أن ينتصروا على الكافرين دول. فيقولوا له مني اطل زمان نبي نتبعه ونقتلكم فيه قتل عاد وإرم. هما اللي بيقولوا كده. طب فلما جاءهم ما عرفوا. ليه؟ اه اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا. الثمن بقاء السلطه لان بقى هتيجي النبوه دي هتنزع ما فيش عندنا سيطره رجال الدين ولا كهنوت ولا الكلام ده ما فيش حد يشمل الحكايه لا لا ما فيش. فهم عايزين يفضلوا في ايه؟ في سيادتهم. اشتروا بآيات الله ثمنًا إيه؟ قليلًا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان أن الله وحده هو الحَكَم والمشرع في معركة الحق والباطل · 0:00
  2. دلالة الاستفهام في «أفغير الله أبتغي حكماً» والحكمة من تفصيل الكتاب · 3:02
  3. علم أهل الكتاب بصدق الرسالة وجحودهم طلباً للرياسة والسلطة · 5:45
  4. حقيقة المبادلة والصفقة والبيان اللغوي للفظي الشراء والبيع في القرآن · 7:34
  5. تفسير قوله تعالى: «فلا تكونن من الممترين» وبلاغة النهي للنبي صلى الله عليه وسلم · 10:36