أرشيف الشعراوي

تفنيد شبهة المشركين في تحريم الميتة وبيان الفرق بين الموت والقتل

سورة الأنعام · الآية 118 · تفسير سورة الأنعام — الآية 118 · 4:26 – 13:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين وما لكم الا تاكلوا دي لها قصه بقى الاعداء يشوفوا اي حاجه كده ويروحوا ايه؟ شافسين فيها عشان يناقشوه. قالوا ايه هم؟ قالوا لهم يا اخي النبي يقول لكم ان الميته لا تاكلوا منها. واللي تموتوه بايدكم تذبحوه كلوا منه فاللي تموتوه انتوا تاكلوه واللي يموتوا ربنا ما تاكلوهش انتوا اكتر من ربنا اتاكلون ما قتلتم ولا تاكلون ما قتل الله ادي الشبهه اللي ايه؟ اللي قالوها اولا دي مغالطه في الاساليب لان الميته غير مقتوله المذبوحة صح قتلناها وذبحناها، إنما هل الميتة مقتولة؟ يبقى حتى الاعتراض اللي بده نفسه مناقشة فقهية أو علمية يبقى باطل. أنتم بتقولوا أتأكلون ما تقتلون ولا تأكلون ما قتل الله؟ وهو ربنا قتلها ده موجود. وفرق بين الموت والقتل، إحنا كنا قلنا زمان الموت أخذ للحياة بدون سلب البنية. البنية زي ماهي، إنما القتل تسلب البنية أولا فتزهق الروح. هل اللي حاصل عندهم كذب؟ مش اللي حاصل. يبقى نفس الاعتراض ماهوش واقعي، ماهوش حكيكي. ثم هل المشرع وهو الرب الاعلى بياخد الحكمه من نحن ولا الحكمه عنده هو؟ الحكمه عنده هو. وبعدين ايه تبين ايه دلوقتي؟ الناس اللي حتى مش مؤمنين ب ابتدوا يهتدوا الى ان الميته كل الفضلات الضاره فيها. ليه؟ أما قال لك لأن التكوين الجسم الإنسان والحيوان زيه بيتغذى الإنسان ثم ينهضم الغذاء يعني يتمثل زي ما بيقولوا وبعد ذلك يمتص وبعدين يتكون الإيه؟ الدم، وبعدين في أجهزة تصفي الكلى مثلا بتصفي من ناحية السائلة اللي هي المش عارف الإيه، وفي والدم ياخد الأخلاط ديًا ويمر على الرئة عشان ياخد أكسجين وبعدين يمر على مش عارف عشان يخلصها من الأجسام الضاربة أخ ال ال أوعية الدم في الإنسان والحيوان فيها الدم الصالح والدم الفاسد. الدم الفاسد اللي لسه ما ايه؟ ما تنقاش. ما تكررش. فلما نيجي ندبح بننزل الدم ده وده. يبقى تخلصنا من ايه؟ يعني ضحينا بالدم الصالح في سبيل وقايتنا من الدم الفاسد. وبعدين اتسقط وبعدين فلو انها ماتت كده يبقى ايه اللي الدمين الاتنين؟ موجودين يبقى فيه بقى فيها اشياء فضلات ما كان يجب ان يتخلص منها موجوده ولا مش موجوده؟ ده الكلام اللي احنا بنقوله بالعقل انما هل انا لي مع الحق سبحانه وتعالى تعقل في الشيء الا في توسيخ الحكم منه؟ انما هو ده كان جدلهم انتم اكلت تاكلون ما قتلتم ولا تاكلون ما قتل الله فانتم ايه؟ عاملين نفسكم احسن من مين؟ احسن من الله عاده اللي بتموت خلاص انتهى ما بنذكرش عليها اسم الله لكن اللي اللي بنتبحر بنذكر عليها اسم مين؟ فكأن الحق سبحانه وتعالى بيقول ايه؟ فكلوا مما ذكر اسم الله عليه يعني غير الميته غير الايه؟ يبقى الكلام في الميته وغير ايه؟ الميته وغير الايه؟ غير الميته فكلوا مما ذكر عليه مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين لان نتلقي اي حكم من الحق ما بيبحثش تعليله اولا ثم نؤمن به. انما بنوثقه انه من الله الذي امن به، فما دمنا مؤمنين بالاله نبقى ناخذ اللي قاله ولا لا؟ ناخذ اللي قال، مش نبحث في الحكم اولا وهو صح ولا مش صح؟ فان كان صح نبقى امنا به، يبقى انت ان فعلت ذلك تبقى انت ابن دليل الحكم. انما هو مش عايزك كده احنا انت عايزك مؤمن. فاذا كان الحق سبحانه وتعالى قال كلوا مما ذكر صلى الله عليه ده امر طبيعي لأن هو بيخاطب مين؟ بيخاطب مؤمنين والمؤمن حين يبتدئ بأي شيء بيبتدئ باسم الله ولا لأ؟ كل شيء بيبتدئ باسم مين؟ باسم الله ليه؟ لأن إيه اللي سخر لك الجمل اللي عشان تقعد تذبح فيه؟ ده هو سبحانه وتعالى جلت قدرته يبقى لازم تيجي عند اللي حلل لك ده هوً إنك أنت تإيه؟ تذكر لأنه هو الذي سخر فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرًا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمهتدين وقلنا إن للآية سببًا نزلت من أجله، وهو أن بعض المعارضين لرسول الله، الذين يقفون من الدعوة موقف التكذيب والبطلان، ويشيعون عند المؤمنين إشاعات قد تفت في عرضهم العقدي، فعرضوا مسألة في ظاهرها تشكيك، وهو أن الله قد أمرنا ألا نأكل الميتة، والميتة ذهبت حياتها لا بنقد بنيتها، ولكن بإرادة الله أن تموت. وقلنا سابقا ان هناك فرقا بين القتل والموت، كلاهما يذهب الحياة، إلا ان الموت يذهب الحياة وبنية الذي يموت تظل سليمة، فلا يتعرض لها بهدم لا بهتك قلبها ولا رئتها ولا بضربها على مخها ولا اي شيء من هذا. بل تموت هكذا ويسمونه الموت حتف الأنف. وجهاب حياة بطريق القتل وهو أن تنقض البنية فتذهب الحياة. بمعنى أنك تؤثر على البنية التي لا تحل الروح إلا وهي سليمة فتنقضها. هذا قتل وذلك موت. الله حرم الميتة. واباح لنا ما نذبحه وهو حي. والموت ذهب بالحياه والذبح ذهب بالحياه ايضا. فقالوا له: كيف تاكلون ما قتلتم انتم اي ما ذبحتموه بايديكم؟ ولا تاكلون ما قتل الله اي اماته بغير ذبح او غيره؟ اما ذبحتم وقتلتم انتم اولى بالاكل مما قتل الله؟ هذا ما قالوه. أولا ناقشنا هذه القضية وهو أن عرض القضية بهذا الشكل عرض غبي، لأن من الذي قتل قال إن الميتة قتلها الله. هل الله قطع رقبتها؟ هل الله ضربها على رأسها فأمات اللي هو أصل الحياة وهو المخ؟ هل صوب شيئا إلى قلبها؟ كيف تسمون الموت قتل؟ يبقى تسمية الموت قتل هذا هو الخطأ. فقولكم كيف تبيحون لأنفسكم ما قتلتموه أي بالذبح، ولا تبيحون ما قتله الله أي أماته. نقول له لا، القتل غير غير الموت. غير الموت. يبقى فيه مغالطة في عرض الإيه؟ في عرض القضية.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة وجود أعداء الرسل وشبهتهم في الإسراء والمعراج كشاهد · 0:00
  2. تفنيد شبهة المشركين في تحريم الميتة وبيان الفرق بين الموت والقتل · 4:26
  3. معنى ذكر اسم الله على الذبيحة وأقوال الفقهاء في حكم التسمية · 13:49
  4. الحكمة من التسمية في الأمور ذات البال ومفهوم استباحة الذبيحة بتسخير الله · 20:47