أرشيف الشعراوي

الجمع بين آيات حصر المحرمات وتفصيلها ودور السنة في التشريع

سورة الأنعام · الآية 145 · تفسير سورة الأنعام — الآية 145 · 0:00 – 2:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل: لا أجد فيما أوحي إلي محرمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دمًا مسفوحًا أو لحم خنزير فإنه رئس أو فسقًا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم. الحق سبحانه وتعالى تكلم عن التحريم في آيات كثيرة الآية التي قال فيها: حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وماء هلة لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذبح فلا النصب. هنا في حصر قل لا أجد فيما أوحي إلي محرمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون أربعة بس. ميتة، أو دمًا مسفوحًا، أو لحم خنزير، أو فسقًا أهل لغير الله به، يبقى أربعة، وديك حرمت عليكم، فكيف يتفق النص ده مع النص الآخر؟ قال لك أنت لا تفرقوا بين إيجاز وإطناب، لا تفرقوا بين إجمال وتفصيل، الذي ترك في هذه الآية داخل في الميتة لأن المنخنقة اهي، آه والمتردية والنطيحة واللي ذبع على النصب أهو إل به لغير الله ده موجود، يبقى إذا كلمة الميتة هنا ها داخل فيها الإيه؟ طيب وهل لا توجد محرمات إلا في الآية الأولى ولا اللي في الآية الثانية؟ قول له ومن قال إن القرآن بس التشريع منه التشريع أيضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بتفويض من الله في قوله ما آتاكم الرسول فلا تقل ان المحرمات بس محصوره في دي، في محرمات كثيره بدليل ان الله مرة يجملها ويحرم عليهم الخبائث. فكل ما يبقى فيه خبيث يبقى ايه؟ يبقى محرم، وايضا فالقران مش كله بس جاي بس عشان التشريع منه، لا، التشريع فيه تفويض من الله لرسوله ان ايه؟ ان يشرع.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الجمع بين آيات حصر المحرمات وتفصيلها ودور السنة في التشريع · 0:00
  2. بيان الدم المسفوح وعلة استثناء الميتتين والدمين من التحريم · 2:38
  3. ضوابط رخصة الاضطرار والإكراه في تناول المحرمات · 4:43